حذرت المديرية العامة للدفاع المدني بغزة، اليوم السبت، من خطر محدق يتهدد أرواح ما يزيد عن 50,000 مواطن في منطقة البركسات غرب محافظة رفح بعد أن تم محاصرتهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما حذر الدفاع المدني، في تصريح مقتضب، من المساس بطواقم الدفاع المدني التي تعرضت للحصار في ذات المنطقة بعد تدخلها لانقاذ طواقم من الهلال الأحمر، وما زال الاتصال بهم مفقوداً.
ودعا الصليب الأحمر والمنظمات الدولية للقيام بمسؤلياتها في حماية المواطنين والطواقم المحاصرة.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت، صباح اليوم، إصابة عدد من مسعفي الجمعية برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال محاصرتهم في المنطقة منذ عدة ساعات.
وقالت الجمعية في بيان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تحاصر أربع مركبات إسعاف تابعة لها في رفح جنوب قطاع غزة، مشيرةً إلى أن الاتصال لا يزال مفقوداً مع الطاقم المحاصر فور دخولهم إلى منطقة الحشاشين برفح، لإنتشال شهداء وإنقاذ مصابين.
وأضافت أنها لاتزال تنتظر الضوء الأخضر للوصول إلى الطاقم المحاصر في منطقة الحشاشين في رفح.
وذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال المسيّرة أطلقت نيرانها صوب مركبات الإسعاف، وسط قصف مكثف من مدفعية الاحتلال يستهدف المنطقة.
وأفاد مراسلنا بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاصر المواطنين في منطقة تل السلطان، وأنشأ "حلابات" في منطقة حلمي صقر شمالي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ونفذ إعدامات ميدانية.
وكان الدفاع المدني، صباح اليوم، أعلن فقدان الاتصال بطواقمه في منطقة البركسات غربي رفح لدى محاولته إنقاذ طاقم إسعاف الهلال الأحمر.
وقال الدفاع المدني، في تصريح سابق اليوم، إن طواقمنا المحاصرة في رفح ترتدي زيًا رسميًا والاحتلال يعرف بوجودهم وهوياتهم.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يرد على الاتصالات لإنقاذ طواقمنا المحاصرة وحياتهم في خطر، مؤكداً: "لا نعرف مصير 6 من طواقمنا المحاصرين بمنطقة البركسات في رفح".