نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الاثنين، القيادي إسماعيل برهوم، عضو المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، الذي ارتقى شهيداً إثر جريمة اغتيال إسرائيلية جبانة استهدفته داخل مستشفى ناصر بمدينة خان يونس أثناء تلقيه العلاج.
وأكدت الحركة في بيانها، مساء الأحد، أن استهداف القائد برهوم داخل المستشفى جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي، وتعكس استخفافه بالأعراف والمواثيق الدولية، واستمراره في سياسة القتل الممنهج بحق الشعب الفلسطيني وقياداته.
وأدانت بأشد العبارات جريمة قصف المستشفى، التي تمثل تصعيداً خطيراً في جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية.
وأشادت "حماس" بمسيرة الشهيد القائد إسماعيل برهوم، مؤكدةً أنه كان من رموز العمل الإسلامي والدعوي وأحد أعمدة الحركة في قطاع غزة، ومثالاً في الثبات والعطاء والتجرد، أمضى حياته في خدمة شعبه ودينه وقضيته، وكان وفياً لفلسطين ومقدساتها، صادق الانتماء، حاضراً في ميادين الدعوة والعمل المجتمعي والإنساني.
وأكدت أن دماء القادة ستبقى مناراتٍ على طريق المقاومة والحرية، وأن جرائم الاحتلال لن تثنيهم عن مواصلة درب المقاومة والجهاد حتى التحرير والعودة.
واستشهد عضو المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل برهوم، بعد قصف مستشفى ناصر الطبي، حيث كان يتلقى العلاج من إصابته بجراح حرجة في العدوان قبل أسبوع.
وأقرَّ جيش الاحتلال باستهدافه لمستشفى ناصر الطبي: "هاجمنا بشكل دقيق عنصراً مركزياً بحماس"
وفجر الأحد، استشهد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، صلاح البردويل وزوجته في قصف الاحتلال غرب خانيونس. وقالت حماس في بيان إن البردويل استشهد - ومعه زوجته - في "عملية اغتيال صهيونية غادرة" أثناء قيامه ليلة الـ23 من شهر رمضان، في خيمتهم بمنطقة المواصي