شهدت فنزويلا هجومًا عسكريًا أمريكيًا خاطفًا استمر نحو 30 دقيقة فقط، وأسفر عن مقتل جنود ومسؤولين ومدنيين، وانتهى بـ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واقتياده إلى خارج البلاد، في تطور غير مسبوق هزّ البلاد والمنطقة.
وبحسب موقع بولتيكو الأمريكي، نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية واسعة ومركّزة على أهداف سيادية داخل فنزويلا، تزامنًا مع تحركات أمنية انتهت باعتقال مادورو خلال الهجوم.
وأكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، في بيان رسمي بثه التلفزيون الحكومي VTV))، أن الهجوم الأمريكي أسفر عن سقوط عدد من المسؤولين والعسكريين والمدنيين، ووصفت ما جرى بـ”العدوان الوحشي”.
وأضافت رودريغيز: “ندين هذا العدوان الأمريكي الذي أودى بحياة مسؤولين في الدولة وعسكريين ومواطنين فنزويليين أبرياء”.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفّذ ضربات ناجحة داخل فنزويلا، مؤكدًا اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، في خطوة قال إنها تأتي ضمن ما وصفه بـ”حماية الأمن القومي الأمريكي”.
ويأتي هذا التطور بعد أن كانت وزارة العدل الأمريكية قد وجهت اتهامات رسمية لمادورو تتعلق بالاتجار بالمخدرات، ورصدت مكافأة مالية كبيرة مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله، وهو ما تحقق خلال العملية العسكرية الأخيرة.
الهجوم، الذي لم تتجاوز مدته نصف ساعة، فتح مرحلة جديدة من التصعيد الخطير في أمريكا اللاتينية، وسط ترقب دولي واسع لتداعيات اعتقال رئيس دولة بالقوة العسكرية، وانعكاساته السياسية والأمنية داخل فنزويلا وخارجها.