أفادت مديرة المكتب الإعلامي الإقليمي لمنظمة “أطباء بلا حدود”، جنان سعد، إن “إسرائيل” تتعمد تقويض العمل الإنساني في قطاع غزة، بما يفاقم معاناة المدنيين ويهدد استمرارية تقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة.
وحذرت سعد من أن غياب منظمة “أطباء بلا حدود” عن القطاع سيؤدي إلى تعميق المأساة الإنسانية، مؤكدة أن المنظمة لديها مخاوف مشروعة بشأن مطالبتها بتسليم قوائم بأسماء العاملين لديها للسلطات “الإسرائيلية”، لما يحمله ذلك من مخاطر على سلامتهم.
وأشارت إلى أن المنظمة تعرضت خلال الفترة الماضية إلى حملة إعلامية “إسرائيلية” تهدف إلى تشويه دورها الإنساني والطبي في قطاع غزة، في محاولة لتبرير التضييق على عملها.
وأكدت سعد أن توقف عمل “أطباء بلا حدود” في غزة سيحرم نحو نصف مليون فلسطيني من خدمات الرعاية الصحية. وحذرت من أن لذلك عواقب كارثية في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة والنقص الحاد في الخدمات الطبية داخل القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي تم برعاية أمريكية ووساطة قطرية مصرية تركية، مما أسفر منذ أكتوبر الماضي عن استشهاد 416 فلسطينيا وإصابة 1153 آخرين.
وأسفر العدوان المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، عن استشهاد وإصابة أكثر من 242 ألف فلسطيني، ودمار هائل مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
