أعلنت الحملة الإعلامية لإنقاذ الأسرى، عن بدء حملة إعلامية واسعة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل تصاعد الانتهاكات بحقهم واستمرار السياسات القمعية بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحملة الإعلامية لإنقاذ الأسرى في بيان، يوم الأربعاء، أن الجرائم المرتكبة خلال حرب الإبادة على قطاع غزة أسهمت في إحداث تحول ملحوظ في الوعي العالمي تجاه حقيقة الاحتلال.
وأوضح البيان أن التضامن الشعبي العالمي لعب دورا محوريا في كسر الرواية الإسرائيلية، من خلال الاحتجاجات والاعتصامات وحملات المقاطعة والنشاط الإعلامي المناصر للحقوق الفلسطينية.
وأشار إلى أن الحملة الجديدة تسعى لتوسيع دائرة هذا التضامن عبر تركيزها على قضية الأسرى، باعتبارها من أكثر القضايا الإنسانية إلحاحا في ظل ما يتعرضون له من تعذيب وعزل وحرمان من العلاج والزيارة واعتقال إداري، إضافة إلى احتجاز النساء والأطفال في ظروف قاسية.
وبيّن أن الحملة ستمتد على مدار ستة أشهر، وتهدف إلى تنسيق الجهود الإعلامية والحقوقية عربيا ودوليا، للضغط من أجل تحسين أوضاع الأسرى ووقف سياسات التعذيب والعزل والمطالبة بالإفراج عن النساء والأطفال.
وأكد القائمون على الحملة أن هذا التحرك ليس نشاطا مؤقتا، بل التزام أخلاقي وإنساني يعبّر عن معاناة شعب كامل يناضل من أجل الحرية والكرامة.
ودعا البيان المؤسسات الحقوقية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والمؤثرين وأحرار العالم إلى المشاركة الفاعلة، لضمان بقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العالمي حتى نيلهم حريتهم الكاملة.
ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه 9300 أسيرا، بينهم 51 أسيرة منهم طفلتان، و350 طفلًا، و3350 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1220 معتقلًا مصنّفين كـ"مقاتلين غير شرعيين".
وتؤكد تقارير حقوقية عديدة وشهادات موثقة لأسرى مفرج عنهم، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات، من بينها الضرب والتعذيب والاغتصاب والتجويع والحرمان من الحق الإنساني للمرضى في العلاج.
