اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ونفذ المستوطنون اقتحام المسجد عبر باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية وطقوسا تلمودية في باحاته بحماية الاحتلال.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين للمسجد.
وخلال الأسبوع الماضي، اقتحم أكثر من 1179 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة قوات لاحتلال.
وشهدت مدينة القدس خلال عام 2025 موجة تصعيد غير مسبوقة من الانتهاكات الإسرائيلية، لتتجاوز كل ما سبق من سنوات الاحتلال، لتكريس سيطرته على المدينة وفرض واقع جديد يصب في سياق مخططاته التوسعية.
وارتقى 15 مواطنًا فلسطينيًا، من بينهم من يحملون الهوية المقدسية أو يقيمون في محافظة القدس، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثث 6 آخرين، خلال العام الماضي، وفق تقارير مقدسية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 770 مقدسيًا بتهم تتعلق بدخول القدس دون تصريح، إضافة إلى صدور 172 أمر اعتقال إداري جديد، و59 قرارًا بالحجز الفعلي، في استمرار لسياسة الاعتقال الجماعي التي تستهدف تقييد حركة الفلسطينيين وتهجيرهم من المدينة.
وسجل المسجد الأقصى أرقامًا قياسية في الانتهاكات، حيث اقتحم آلاف المستوطنين الحرم الشريف، وتم الاعتداء على المصلين ومرافق الصلاة، إلى جانب إدخال الحيوانات والقرابين والقيام بممارسات استفزازية داخل الحرم، في إطار حملة ممنهجة تهدف لتقويض الوجود الفلسطيني في المدينة ومقدساتها.
