قائمة الموقع

بعد "معركة الأمعاء الخاوية".. لندن تتراجع عن عقد مع شركة أسلحة إسرائيلية

2026-01-15T15:04:00+02:00
شمس نيوز - لندن

أنهى ثلاثة معتقلين مرتبطين بحركة فلسطين أكشن إضراباً عن الطعام استمر 73 يوماً، عقب إعلان الحكومة البريطانية عدم المضي في منح عقد بقيمة ملياري جنيه إسترليني للفرع البريطاني لشركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستمز".

كما وافق أربعة معتقلين آخرين كانوا قد علّقوا إضرابهم سابقاً على عدم استئنافه.

وكان كل من هِبَة مريسي، وكمران أحمد، ولوي كيّاراميلو آخر المضربين عن الطعام داخل السجون البريطانية.

واستمر إضراب مريسي وأحمد أكثر من 70 يوماً، بينما بلغ إضراب كيّاراميلو "المصاب بالسكري من النوع الأول والذي كان يمتنع عن الطعام يوما بعد يوم" يومه السادس والأربعين.

وجاء إنهاء الإضراب بعد تحذيرات طبية متكررة من خطر الوفاة الوشيكة وإصابات دائمة في الأعضاء الحيوية.

وأشارت مجموعة المعتقلين من أجل فلسطين إلى إن الإضراب، الذي وصفته بأنه الأكبر منذ إضراب الجمهوريين الإيرلنديين عام 1981، حقق "انتصارات مهمة"، أبرزها وقف العقد الحكومي مع "إلبيت"، معتبرة ذلك "انتصاراً مدوياً".

وقالت المجموعة "إن أيام شركة "إلبيت" في بريطانيا باتت معدودة"، مشيرة إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت تسجيل 500 شخص استعدادهم للمشاركة في أعمال مباشرة ضد ما وصفته بـ"المجمّع العسكري الصناعي الإبادي"، وهو عدد يفوق المشاركين في حملة فلسطين آكشن خلال خمس سنوات.

وأوضحت أن ممثلين عن المضربين عقدوا اجتماعاً مع رؤساء الرعاية الصحية في السجون، بعد أشهر من "الإهمال الطبي القاسي"، بما في ذلك عدم تسجيل الامتناع عن الطعام، ورفض إرسال سيارات إسعاف في حالات حرجة، ومعاملة مهينة داخل المستشفيات.

في المقابل، رفضت وزارة العدل البريطانية مراراً طلبات الاجتماع مع نواب البرلمان وممثلي المضربين.

ورغم انتهاء الإضراب، قالت المجموعة إن استمرار سجن المضربين يشكل "وصمة على صورة بريطانيا كدولة ديمقراطية"، مؤكدة أن البلاد "تضم معتقلين سياسيين في خدمة نظام إبادي أجنبي".

كما انتقدت عائلات المضربين ما وصفته بـ"صمت" حزب العمال وتجاهله لمعاناة المعتقلين، مشيرة إلى أن أحبّاءهم عانوا في صمت بينما كان المضربون يُكبّلون إلى أسرّة المستشفى أثناء إعادة التغذية.

اخبار ذات صلة