توافق اليوم الاثنين الذكرى الـ16 لاغتيال القيادي البارز في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمود المبحوح، في عملية معقدة نفذها جهاز "الموساد" الإسرائيلي أثناء إقامته في أحد الفنادق بمدينة دبي بدولة الإمارات.
ففي مثل هذا اليوم من عام 2010، لاحق عناصر "الموساد" القائد المبحوح أثناء إقامته في أحد فنادق دبي، واستخدموا في جريمتهم الصعقات الكهربية ومن ثم الخنق لاغتياله، في وقت أكدت شرطة إمارة دبي أن لديها دلائل قطعية تثبت تورط "الموساد" باغتياله.
وحينها اتهمت شرطة دبي 27 شخصًا يحملون جوازات غربية باغتيال المبحوح في دبي في 19 يناير/كانون الثاني 2010، فيما قالت الدول التي تنتسب إليها الجوازات إن غالبيتها مزورة، وهي تمثل حالات انتحال شخصية.
وتبيَّن أنَّ 12 من المشتبه بهم استخدموا جوازات سفر بريطانية، و6 جوازات أيرلندية، وأربعة جوازات فرنسية، وأربعة جوازات أسترالية، فيما يحمل شخص واحد جوازًا ألمانيًا.
وولد المبحوح يوم 14فبراير/شباط 1960 في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.
وفي عام 1986 اعتقل من قبل قوات الاحتلال التي أودعته سجن السرايا بغزة لمدة عام، بتهمة حيازته السلاح وانتمائه إلى حركة حماس، حتى خرج عام 87، لدى اندلاع الانتفاضة الأولى، وعاود نشاطاته المقاومة للاحتلال بسرية وتكتم.
وعمل المبحوح بعد خروجه من السجن على تشكيل "الوحدة 101" التي تخصصت بخطف الجنود الإسرائيليين، بإيعاز من القائد العام لكتائب القسام آنذاك الشيخ الشهيد صلاح شحادة الذي أقدمت "إسرائيل" على اغتياله عام 2002 برفقة عائلته.