أثار انسحاب السنغال من مباراة المغرب التي جمعت المنتخبين في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ردود فعل دولية غاضبة، مع احتمال اتخاذ قرار بإقصاء منتخب السنغال من البطولة واعتباره خاسرا.
وكان منتخب السنغال حقق فوزًا مثيرًا على منتخب المغرب في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني الإضافي، فيما لم ألغى حكم المباراة ضربة جزء للمنتخب المغربي في نفس الوقت.
وانسحب منتخب السنغال من أرضية الملعب احتجاجا على ما رأوه قرارا خاطئا، بناء على أوامر المدرب باب ثياو، لكنهم عادوا بعد ذلك، وأهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، وسجل السنغاليون هدف النصر في الأشواط الإضافية.
وذكرت "إذاعة مونت كارلو سبورت" الفرنسية، مساء الإثنين، أنه كان ينبغي إقصاء المنتخب السنغالي واعتباره خاسرا بسبب مغادرته أرضية الملعب أثناء المباراة، وفقا لقواعد اللعب.
من جهته دان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو بشدة تصرفات بعض المشجعين وبعض لاعبي السنغال وأعضاء الجهاز الفني خلال مباراة السنغال والمغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وقال إنفانتينو: “إن مغادرة أرضية الملعب بتلك الطريقة أمر غير مقبول، ولا يمكن التسامح مع العنف في رياضتنا، فهذا ببساطة غير صحيح”.
وأضاف: “إن المشاهد القبيحة التي شهدناها اليوم يجب إدانتها وألا تتكرر أبدا، وقد أكدت مجددا أنه لا مكان لها في كرة القدم، وأتوقع من الهيئات التأديبية المختصة في الكاف أن تتخذ الإجراءات المناسبة”.
هل سيخسر منتخب السنغال نهائي كأس أمم أفريقيا؟
وتشير المادة 82 من لوائح كأس أمم أفريقيا لكرة القدم إلى أن المباراة لم يكن ينبغي لها أن تستكمل بعد الانسحاب الطوعي لعدة لاعبين سنغاليين واتجاههم إلى غرفة الملابس.
وجاء في اللوائح: “إذا انسحب فريق لأي سبب كان من المسابقة، أو لم يحضر المباراة، أو رفض اللعب، أو غادر أرضية الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة دون إذن من الحكم، فسيعتبر خاسرا وسيُقصى نهائيا من المسابقة الجارية”. وتوضح المادة 84 من العقوبات أن الفريق سيقصى وسيعتبر خاسرا بنتيجة 3 أهداف لصفر، أو بنتيجة المباراة إذا كان الفريق المنافس متقدما بنتيجة أكبر.
