قائمة الموقع

8 دول عربية وإسلامية تنضم لمجلس السلام ورفض أوروبي

2026-01-22T00:22:00+02:00
شمس نيوز -

أبدت 8 دول عربية وإسلامية، موافقتها على الانضمام لمجلس السلام الخاص بقطاع غزة، في الوقت الذي أبدت دول أوروبية رفضها لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام للمجلس.

وأصدر وزراء خارجية قطر والسعودية والإمارات ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان، الأربعاء، بيانا مشتركا رحبوا فيه بالدعوة التي وجهها ترامب لقادة دولهم للانضمام إلى مجلس السلام.

وأعلن وزراء الخارجية، في بيانهم، أن كل دولة ستوقع وثائق الانضمام إلى مجلس السلام، وفقا لإجراءاتها القانونية الوطنية ذات الصلة.

وأوضح البيان أن مهمة مجلس السلام هي "تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أعرب عن سعادته بالانضمام إلى مجلس السلام.

وقال السيسي، خلال لقاء جمعه مع ترامب، مساء الأربعاء، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية، إنه "من المهم التحرك بإيجابية في المرحلة الثانية، وستجد منا التعاون الكامل لإنجاح خطة ترامب للسلام في غزة".

وفي تركيا، أكدت مصادر صحفية أن ‍وزير الخارجية هاكان فيدان ‍سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في مجلس السلام برئاسة ترامب، وأن فيدان سيزور سويسرا الخميس للمشاركة في مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام.

وفي وقت سابق الأربعاء، قبلت كل من أذربيجان و"إسرائيل" بدعوة ترامب للانضمام لمجلس السلام، وأمس رحبت بيلاروسيا والبحرين بالدعوة، وقبل يوم وافق المغرب على دعوة ترامب.

وذكر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الأربعاء، أن ما بين 20 إلى 25 من قادة دول العالم قبلوا الانضمام إلى مجلس السلام.

 

في المقابل، أبدت السويد والنرويج وفرنسا وإيطاليا معارضتها لمجلس السلام، ونقلت مجلة شبيغل الألمانية عن وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الألمانية أن الحكومة ​ترفض الانضمام ‍إلى مجلس السلام، ‍خشية أن يقوض ذلك الأمم المتحدة.

وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشار فريدريش ميرتس سيغادر ​سويسرا في وقت مبكر ‍من صباح الخميس، ولن ‍يحضر مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام.

من ناحيته، قال وزير الاقتصاد الإيطالي جانكارولو جورجيتي، "يبدو أن هناك مشكلة في انضمام إيطاليا إلى مجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس الأميركي لإدارة قطاع غزة".

أما رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون، فقال خلال منتدى دافوس إن بلاده لن تشارك في مبادرة مجلس السلام بالنص المقدم حتى الآن.

فيما قال أندرياس موتزفيلد كرافيك، نائب وزير الخارجية النرويجي، إن بلاده ‍لن تشارك في مبادرة الرئيس ترامب لإنشاء مجلس السلام "بالطريقة التي تعرض بها الخطة حاليا".

وكانت وكالة بلومبيرغ قد ذكرت أن الإدارة الأميركية وجهت الدعوة لنحو 60 دولة للانضمام للمجلس، وحتى الآن، لم ترد دول كبرى أخرى على دعوة ترامب، ومنها الصين واليابان.

 

وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أقر مجلس الأمن ‌الدولي مشروع قرار يُجيز إنشاء مجلس السلام، ويسمح للدول المتعاونة معه بتأسيس قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.

وبموجب خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، من المفترض أن يُشرف المجلس على إدارة القطاع مؤقتا، لكن الرئيس الأميركي قال لاحقا إن المجلس سيوسع نطاق عمله ليشمل النزاعات في أنحاء العالم.

 

 

سلوفينيا ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام".. وإيطاليا تحتاج وقتاً لحسم موقفها

قال رئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب، الأربعاء، إنّ بلاده لن تقبل الدعوة التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام".

ونقل موقع "إن.1" الإخباري عن غولوب قوله إنّ "مبعث القلق الرئيسي هو أنّ تفويض المجلس واسع للغاية، وقد يقوّض بشكل خطير النظام الدولي القائم على ميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف أنّ "أيّ مبادرة من شأنها تهدئة الوضع في الشرق الأوسط تُعدّ جديرة بالثناء، إلا أنّ هذه الدعوة تتجاوز بشكل خطير النظام الدولي الأوسع، ولا تقتصر على مسألة التهدئة في غزة".

 

إيطاليا تحتاج وقتاً قبل حسم موقفها

من جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، الأربعاء، إنّ روما تحتاج إلى مزيد من الوقت لاتخاذ قرارها بشأن الانضمام إلى "مجلس السلام"، مشيرةً إلى أنّ بعض بنود نظامه الأساسي تبدو غير متوافقة مع الدستور الإيطالي.

وفي تعليق لهيئة الإذاعة الحكومية، أوضحت ميلوني أنّ "هذا الأمر لا يسمح لنا بالتوقيع غداً بالتأكيد، لكننا بحاجة إلى مزيد من الوقت، فهناك عمل يتعيّن القيام به"، مضيفةً أنّ موقفها لا يزال منفتحاً بالكامل.

وفي وقت سابق اليوم، أفادت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" بأن إيطاليا لن تشارك في مبادرة "مجلس السلام"، لافتةً إلى مخاوف من أنّ الانضمام إلى هيئة يرأسها زعيم أجنبي منفرداً قد يتعارض مع القواعد الدستورية التي تُلزم روما بالمشاركة فقط في منظمات تتمتع فيها بمكانة متساوية مع الدول الأخرى.

كما حذّر دبلوماسيون من احتمال أن يقوّض المجلس دور الأمم المتحدة، وهو ما علّقت عليه ميلوني بالقول: "هناك شكوك حول هذا الأمر، شكوك قرأت عنها".

 

 

بوتين: روسيا مستعدة لدعم "مجلس السلام" بمليار دولار من أصولها المجمدة

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأربعاء، استعداد روسيا لتقديم مليار دولار لـ"مجلس السلام" من أصولها المجمّدة، معتبراً أنّ موسكو تنظر إلى المجلس "في المقام الأول كوسيلة للتوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط".

كما قال إنّ وزارة الخارجية الروسية تدرس اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانضمام إلى "مجلس السلام"، وستردّ عليه "في الوقت المناسب".

 

 

ويهدف المجلس، الذي أنشئ في أواخر العام الماضي بموجب خطة ترامب بشأن غزة، إلى "حل الصراعات حول العالم".

وتفاعلت بعض الدول بحذر مع المبادرة التي قالت الولايات المتحدة إنّ أكثر من 20 دولة وافقت على الانضمام إليها، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وسيتعيّن على كل دولة مدعوّة دفع مليار دولار لقاء الحصول على مقعد دائم فيه.

وينتقد ميثاق المجلس، بحسب الوكالة الفرنسية، "المقاربات والمؤسسات التي فشلت مراراً" في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة، ويدعو إلى التحلّي بـ"الشجاعة" من أجل "الانفصال عنها"، ما يدفع للاعتقاد بأنّ "مجلس السلام" قد يبدو طرحاً بديلاً عنها.

وأشار الميثاق، المؤلف من ثماني صفحات والمرسل إلى الدول المدعوة، إلى أنّ "مجلس السلام" سيتولى مهمة "تعزيز الاستقرار على مستوى العالم".

اخبار ذات صلة