قال جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إن الإدارة الأميركية حققت خلال المئة يوم الماضية “نتائج كبيرة” فيما يتعلق بملف السلام في قطاع غزة، مشيراً إلى وجود خطط شاملة لإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع.
وأوضح كوشنر، في تصريحات صحفية، أن سكان قطاع غزة “بحاجة إلى فرص عمل حقيقية”، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بتوفير فرص من شأنها تحسين مستوى الحياة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وأضاف أن الجهود الأميركية تركز على “استعادة الأمن في غزة، وتوفير الخدمات الأساسية، والحفاظ على كرامة الإنسان”، لافتاً إلى أن هذه الأهداف تشكل ركائز أساسية في أي مسار مستقبلي للتسوية.
وأشار كوشنر إلى أن بلاده ستعمل على نزع سلاح حركة حماس “وفق خطة طموحة”، معتبراً أن تحقيق الأمن يمثل شرطاً أساسياً لإنجاح مشاريع الإعمار والتنمية.
كما كشف عن إعداد خطط لتطوير قطاع غزة على مراحل، موضحاً أنه سيتم الإعلان خلال مؤتمر سيُعقد في واشنطن عن مساهمات الدول المختلفة في عملية إعادة إعمار القطاع.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن كوشنر عرض ما وصفه بخطة “غزة الجديدة”، والتي تقوم على إعادة إعمار قطاع غزة عبر إنشاء أربع مدن على أربع مراحل متتالية، تبدأ بمدينة رفح، تليها خان يونس، ثم وسط قطاع غزة، على أن تُختتم الخطة بإنشاء مدينة جديدة في مدينة غزة.
وختم كوشنر تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في “تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين”، داعياً إلى “فتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط” تقوم على الاستقرار والتنمية والتعاون الإقليمي.