صعَّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خلال الأسبوع الماضي اعتداءاتها الميدانية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مسجلة 1024 انتهاكًا تنوّعت بين القتل والاعتقال والاقتحامات والاعتداء على الممتلكات والمقدسات.
وأفاد مركز معلومات فلسطين "معطى"، أنَّ هذه الانتهاكات أسفرت عن استشهاد فلسطيني واحد، إلى جانب 27 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي والاعتداءات المباشرة خلال الاقتحامات والمواجهات.
وفي سياق سياسة القمع والملاحقة، نفذت قوات الاحتلال 167 حالة اعتقال طالت مواطنين من مختلف المحافظات، إضافة إلى 13 قرار إبعاد عن القدس والمسجد الأقصى، في استهداف مباشر للحريات الدينية والشخصيات الوطنية.
وسجل "معطى" الأسبوع الماضي 177 اقتحامًا لمدن وبلدات ومخيمات فلسطينية، رافقها 167 مداهمة منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
بالإضافة إلى 202 حالة تضييق عبر الحواجز العسكرية، و47 إغلاقًا للطرق والمداخل، ما أدى إلى شلّ حركة المواطنين وتعطيل حياتهم اليومية.
ووثّق "معطى" 43 اعتداءً وتدميرًا للممتلكات، شملت منازل ومنشآت ومركبات، إلى جانب 76 اعتداءً نفذها المستوطنون بحق المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
وشملت الانتهاكات أيضًا 5 اعتداءات بحق المقدسات، في تصعيد خطير يمسّ حرية العبادة، إضافة إلى تعطيل العملية التعليمية في حالة واحدة نتيجة الاقتحامات والإغلاقات.
وأدت هذه السياسات إلى 20 حالة نزوح عن منازلهم، في إطار سياسة التهجير الممنهج التي ينتهجها الاحتلال، خصوصًا في المناطق المهددة بالاستيطان.