نقلت هيئة البث العبرية ، اليوم الاثنين، أنّ "الكابينت" السياسي - الأمني "قرر الليلة الماضية إعادة فتح معبر رفح، تحت رقابة إسرائيلية كاملة"، لكن ذلك "مشروط بإعادة جثة الأسير ران غويلي".
وأوضح ديوان رئاسة الوزراء، في بيان رسمي، أنّ "إسرائيل وافقت على فتح المعبر لعبور الأفراد فقط، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة".
وزعم البيان أنّ هذه الخطوة "تنسجم مع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي مشروطة بإعادة جميع الأسرى الأحياء، وبذل حركة حماس جهداً كاملاً بنسبة 100% للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم".
وجاء في البيان أنّ "إسرائيل ستفتح معبر رفح، بعد استنفاد العملية، ووفقاً لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة".
ميدانياً، باشر جيش الاحتلال منذ نهاية الأسبوع الماضي، أعمال بحث مكثفة في إحدى مقابر مدينة غزة، حيث يُرجّح أنّ جثمان غويلي متواجد في المكان ، بحسب ما نقلت هيئة البث.
في المقابل ، عبّر عدد من الوزراء عن معارضتهم المسبقة لفتح المعبر، معتبرين أنّ الخطوة "تمهّد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب".
وقال "وزير الأمن القومي"، المتطرف إيتمار بن غفير، إنّ "فتح المعبر خطأ كبير ورسالة سيئة جداً"، داعياً أعضاء "الكابينت" إلى "التوقف عن السذاجة".
وبحسب مصادر سياسية، فإنّ إدارة ترامب توصّلت بالفعل إلى تفاهم مع "إسرائيل" ومصر والجانب الفلسطيني لفتح المعبر خلال الأسبوع الجاري، إلاّ أنّ وزراء آخرين في "الكابينت" يؤكدون أنّه "لا ينبغي تنفيذ القرار قبل إعادة جثة غويلي"، وفق هيئة البث.