قال مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، بسام زقوت، اليوم الاثنين، إن حرب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين لم تتوقف، وإنما تغيّرت أدواتها، في ظل استمرار استهداف المدنيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.
وأوضح زقوت، في تصريحات صحفية، أن عمليات البحث وانتشال جثامين الشهداء ما تزال متواصلة في مختلف مناطق قطاع غزة، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجه طواقم الإنقاذ، لا سيما نقص المعدات الثقيلة، واستمرار الدمار الواسع، وخطورة العمل في المناطق المهددة.
وأشار إلى أن التقديرات الأولية تفيد بوجود أكثر من 8 آلاف مفقود، إما ما زالوا تحت الأنقاض، أو جرى اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان المتواصل.
وأضاف أن هناك عائلات فلسطينية أُبيدت بالكامل، دون أن يتبقى أي فرد للإبلاغ عن مصير المفقودين من أبنائها، ما يعقّد عمليات التوثيق ويضاعف حجم المأساة الإنسانية في القطاع.
وأكد زقوت أن استمرار هذه الأوضاع الكارثية يتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لإنقاذ ما تبقى من الأرواح، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين.