شهدت الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، شملت اقتحامات للمسجد الأقصى، وسرقة ممتلكات، وحرق منازل، واعتداءات جسدية طالت أطفالًا، وذلك في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية بأن نحو 50 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال فترة الاقتحامات الصباحية، فيما أقدم مستوطنون على سرقة عربة جرار زراعي بعد تسللهم إلى قرية العوجا شمال أريحا. كما سُجل تواجد مكثف لقطعان المستوطنين في منطقة سهل بيت فوريك شرق نابلس، بالتوازي مع قيام ميليشيات المستوطنين بحرق منزل في منطقة وادي الحاج عيسى على أطراف بلدة عقربا جنوب شرق نابلس.
وفي جنوب الضفة، نفذت مجموعات من المستوطنين سلسلة اعتداءات في مسافر يطا جنوب الخليل، حيث اقتحموا خربة "سِدّة الثعلة" وهاجموا سكانها، وأدوا رقصات استفزازية، واعتدوا على الممتلكات، كما اقتحم مستوطنون بحماية جنود الاحتلال منطقة "خلة النتش" ورفعوا علم الاحتلال في المكان.
وفي اعتداء خطير، دهست ميليشيات المستوطنين الطفل عبد الكريم موسى العدرة، واعتدت بالضرب على الطفل صلاح إسماعيل العدرة في منطقة "رجوم إعلي"، إضافة إلى مهاجمة منزل المواطن ناصر غفري في أطراف قرية سنجل شمال رام الله.
