كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية (كان 11)، مساء الأربعاء، عن وجود خلافات بين "إسرائيل" ومصر قبيل الافتتاح المرتقب لمعبر رفح البري، المقرر الأحد المقبل، تتعلق بآلية تنظيم حركة العبور اليومية من وإلى قطاع غزة.
وبحسب ما أوردته الهيئة، يتمحور الخلاف حول عدد الأشخاص المسموح لهم بالدخول إلى القطاع مقابل عدد المغادرين عبر المعبر يوميًا.
ونقلت القناة عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن مصر تصرّ على اعتماد مبدأ التوازن في حركة العبور، بحيث يكون عدد الداخلين إلى غزة مساويًا لعدد الخارجين منها.
في المقابل، تطالب "إسرائيل" بأن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، وتقترح نموذجًا يسمح بخروج نحو 150 شخصًا يوميًا مقابل دخول 50 فقط، وفقًا لما ذكرته المصادر ذاتها.
وأشارت المصادر إلى أن القاهرة تنظر إلى هذا الطرح باعتباره محاولة إسرائيلية لـ"تشجيع هجرة بطيئة ومستمرة" من قطاع غزة على المدى الطويل، وهو ما تعتبره مصر "خطًا أحمر" لا يمكن القبول به.
وأكدت المصادر أن أي ترتيبات قد يُفهم منها دفع سكان قطاع غزة إلى مغادرة القطاع بشكل تدريجي تواجه رفضًا مصريًا قاطعًا، في ظل حساسية ملف النزوح وتداعياته السياسية والأمنية.
