استشهد 12 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال و3 نساء، فجر السبت، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن خروقات الاحتلال المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكرت مصادر طبية بالقطاع ، أن خمسة مواطنين بينهم امرأتان وثلاثة أطفال، استشهدوا، فيما أصيب عدد آخر من جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
كذلك استشهد 7 فلسطينيين، وهم رجل و3 من أبنائه و3 من أحفاده الأطفال، إثر قصف طائرة إسرائيلية خيمة نازحين بمنطقة أصداء شمال غربي مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، بحسب مسعفين في مستشفى ناصر بالمدينة.
وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وشنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على شارع الجلاء شمال غربي مدينة غزة، وغارتين شرق مخيم البريج وسط القطاع، دون إعلان وقوع إصابات.
إلى ذلك، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، السبت، إن إسرائيل قتلت 524 فلسطينياً وأصابت 1360 آخرين بارتكابها 1450 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف المكتب الحكومي في بيان، أن الجيش الإسرائيلي ارتكب على مدار 111 يوماً "خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار وبنود البروتوكول الإنساني الملحق به".
وأشار إلى رصد 1450 خرقاً للاتفاق، منها 487 عملية إطلاق نار، و71 عملية توغل داخل الأحياء السكنية، و679 قصفاً واستهدافاً، و211 عملية نسف لمنازل ومبانٍ في مناطق مختلفة.
هذه الخروقات خلفت خسائر بشرية بلغت 524 شهيداً، بينهم 260 طفلاً وسيدة ومسناً، فيما بلغت نسبة الشهداء المدنيين من بينهم نحو 92 بالمئة، بينما بلغت نسبة الشهداء الذين قُتلوا بعيداً عما يُعرَف بـ"الخط الأصفر" نحو 96 بالمئة، وفق البيان.
وأما عن الإصابات، فقد بيّن المكتب الحكومي أن من بين 1360 مصاباً منذ سريان الاتفاق وثق وجود 780 من الأطفال والنساء والمسنين، بينما بلغت نسبة المصابين من المدنيين نحو 99.2 بالمئة، إذ استُهدِفوا جميعاً بعيداً عما يُعرف بالخط الأصفر.
وفي سياق متصل، أكد المكتب الحكومي أن الجيش اعتقل منذ سريان الاتفاق 50 فلسطينياً من مناطق بعيدة عن "الخط الأصفر" ومن داخل أحياء سكنية.
وفي ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني، قال المكتب الحكومي إن "إسرائيل" سمحت بدخول 28 ألفاً و927 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود، من أصل 66 ألفاً و600 شاحنة، بنسبة التزام بالاتفاق بلغت 43 بالمئة.