قائمة الموقع

إصابات وتهجير باعتداءات للمستوطنين في أنحاء الضفة الغربية

2026-01-31T11:11:00+02:00
شمس نيوز - الضفة المحتلة

 شهدت الضفة الغربية خلال الساعات الماضية، تصعيداً في اعتداءات المستوطنين التي استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة.

ففي منطقة الخلايل بقرية المغير شمال شرق رام الله، أقدم مستوطن وعائلته على السيطرة على غرفة زراعية تعود لأحد المواطنين، في محاولة جديدة لفرض الأمر الواقع والاستيلاء على الأرض.

وفي السهل الشرقي شرق القرية، قام مستوطنون برعي أغنامهم بمحاذاة منازل المواطنين وتحت حراسة جيش الاحتلال، وخلال ذلك، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز باتجاه أطفال المواطن حسام أبو عليا داخل محيط منزله، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان وحالات من الخوف والهلع بين الأطفال.

وفي القدس، أُصيب مواطنان بجروح، خلال تصديهما لهجوم المستوطنين الذين أضرموا النار في أحد المساكن قبل أن يتمكن المواطنون من إخمادها في تجمع معازي جبع شمال المدينة المحتلة.

أما في أريحا، فأجبر المستوطنون عائلة على الرحيل من قرية العوجا شمال المدينة، بعد نزوحها قسرا من تجمع شلال العوجا البدوي.

وأفادت مصادر محلية، بأن هذه العائلة قد نزحت قسرا قبل نحو أسبوع من شلال العوجا، وأقامت في قرية العوجا، ولكنهم أجبروا على الرحيل مرة ثانية، بسبب اعتداءات المستوطنين.

 الاعتداءات امتدت على مدينة الخليل، حيث أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم منطقة باب الزاوية و"شارع بئر السبع" المؤدي الى وسط المدينة، لتأمين اقتحام المستوطنين لموقع أثرى -على حد زعمهم-

وأفاد شهود عيان، بأن عددا كبيرا من جنود الاحتلال داهموا منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على اغلاقها، وقاموا بتفريق المواطنين وإخلاء المنطقة لتوفير الحماية لعشرات المستوطنين، لاقتحام الموقع الأثري الكائن في شارع بئر السبع.

وتشهد مدينة الخليل تصعيدا كبيرا في اقتحامات المستوطنين للأماكن الأثرية والدينية، التي ترافقها إجراءات قمعية وإغلاقات تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأهالي لتأمين تلك الاقتحامات.

اخبار ذات صلة