استُشهد عدد من ضباط وأفراد الشرطة في قطاع غزة، جراء قصف إسرائيلي استهدف، اليوم السبت، مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وأكدت وزارة الداخلية بغزة ارتقاء شهداء من الضباط وعناصر الشرطة عقب استهداف مقرهم، مشيرةً إلى أن القصف ألحق دمارًا واسعًا بالمبنى.
وأفادت مصادر صحفية بوصول جثامين 10 شهداء على الأقل إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، جراء قصف مركز الشرطة، فيما أكدت الطواقم المختصة استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض المقر المستهدف.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار تصعيد إسرائيلي متواصل منذ ساعات الصباح، حيث يشن جيش الاحتلال غارات عنيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب انتهاكات متكررة شملت القصف الجوي والمدفعي، واستهداف منازل المدنيين ومراكز الإيواء، إضافة إلى إطلاق النار على المواطنين، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
وأدّت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة إلى استشهاد مئات الفلسطينيين، في ظل غياب أي التزام فعلي ببنود الاتفاق، خاصة ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية وضمان حماية المدنيين.
ويأتي التصعيد الأخير قبيل يوم واحد من الموعد المقرر لفتح معبر رفح البري، وتسلم اللجنة الإدارية مهامها، ما يثير مخاوف من مساعٍ إسرائيلية لإفشال الترتيبات الإنسانية والإدارية المرتبطة بالمرحلة الحالية من الاتفاق.