أعلنت وسائل إعلام كويتية اليوم الأحد وفاة الملحن الكويتي طارق العوضي أحد الأسماء اللامعة في صناعة الأغنية الخليجية، بعد صراع طويل مع مرض "التصلب اللويحي".
ومرض التصلب اللويحي هو مرض عصبي مزمن أثّر تدريجيًا على حالته الصحية، وأجبره في فترات متفرقة على الابتعاد عن الساحة الفنية، قبل أن تتدهور حالته في الفترة الأخيرة.
ويُعد طارق العوضي من الملحنين الذين أسهموا في تشكيل ملامح الأغنية الخليجية الحديثة، حيث تميزت ألحانه بالبساطة العميقة والقدرة على ملامسة الإحساس، ما جعله محل ثقة لعدد كبير من نجوم الغناء في الخليج. وخلال مسيرته، تعاون مع أسماء بارزة وقدم أعمالًا لاقت انتشارًا واسعًا، وأسهمت في ترسيخ اسمه كملحن يمتلك هوية موسيقية خاصة.
وبرحيله، فقدت الساحة الفنية ملحنًا ترك أثرًا واضحًا في الأغنية الكويتية والخليجية، سواء من حيث التنوع الموسيقي أو الحس الإنساني الذي انعكس في أعماله. وقد نعاه عدد من الفنانين والموسيقيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن حزنهم العميق لفقدان فنان وصفوه بـ«الخلوق» و«صاحب البصمة الهادئة».
وشُيّع جثمان الراحل في الكويت، وسط حضور أفراد أسرته ومحبيه، الذين ودعوه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أن اسمه سيبقى حاضرًا من خلال ما قدّمه من ألحان ما زالت تعيش مع الجمهور.
برحيل طارق العوضي، تُطوى صفحة فنية مهمة، لكن صدى ألحانه سيظل شاهدًا على مسيرة ملحن آمن بالموسيقى الصادقة، وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الأغنية الخليجية.