قائمة الموقع

قيادي فلسطيني في حوار مع "شمس نيوز": نتنياهو وترامب في ورطة مع تصاعد فشل المشاريع الصهيو-أميركية

2026-02-02T16:09:00+02:00
شمس نيوز - غزة

قال فارس رفيق فحماوي، عضو الهيئة العامة ومنسقيات المؤتمر الشعبي الفلسطيني في الخارج، إن كلاً من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب يعيشان حالة ورطة سياسية وعسكرية متفاقمة، في ظل التحولات المتسارعة في الإقليم وتعقّد ملفات المواجهة مع قوى المقاومة.

وأوضح فحماوي أن الولايات المتحدة لا تبدو مستعدة للدخول في حرب جديدة مع إيران، خاصة بعد التجارب المريرة والخسائر الفادحة التي تكبدتها في حروب سابقة مثل فيتنام وأفغانستان والعراق، مشيراً إلى أن ترامب، الذي لطالما هدّد إيران، يحاول اليوم البحث عن مخرج عبر اتفاق سياسي يجنّبه الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

وأضاف أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران سيضع نتنياهو في موقف بالغ الصعوبة، إذ سيجد نفسه وحيداً في مواجهة إيران دون غطاء أمريكي مباشر، في وقت يواجه فيه أزمات حقيقية على أكثر من جبهة.

وأشار فحماوي إلى أن جبهة اليمن باتت عصيّة على الحسم العسكري، وأن الكيان الصهيوني يعاني عزلة واضحة هناك، فيما فشل في فرض أي معادلة ردع فعالة. أما في لبنان، فأكد أن نتنياهو يواصل تكثيف اعتداءاته في محاولة يائسة لتسجيل إنجاز عسكري، إلا أنه عاجز عن الانسحاب من الأراضي اللبنانية دون خسارة جمهوره الداخلي، كما أخفق في تحقيق هدفه بالقضاء على حزب الله والمقاومة اللبنانية.

وفي الشأن السوري، شدد فحماوي على أن الوضع أكثر تعقيداً وخسارة بالنسبة للكيان الصهيوني، موضحاً أن آماله في إخضاع سوريا الجديدة تتبدد مع تأكيد دمشق على وحدة أراضيها وسيادتها الكاملة، ورفضها القاطع لأي مشاريع تقسيم، وتمسكها بحقها الثابت في استعادة الجولان المحتل.

وحول قطاع غزة، أكد فحماوي أن المقاومة الفلسطينية ما زالت صامدة، وأن جرائم الكيان الصهيوني بحق المدنيين لم تحقق له نصراً حقيقياً، بل أسهمت في زيادة التعاطف العالمي مع الشعب الفلسطيني، وفضحت طبيعته الإجرامية أمام الرأي العام الدولي.

وختم فحماوي بالقول إن المشهد العام يؤكد أن الكيان الصهيوني بات في ورطة استراتيجية كبيرة، سواء تم التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني أم لم يتم، في ظل تصاعد فشل الهيمنة الأمريكية ومشاريع التوسع الصهيوني، مقابل استمرار المقاومة وتصاعد حضورها، مؤكداً أن النصر بات أقرب مما يظن الكثيرون.

اخبار ذات صلة