اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وشرعت بتوزيع إخطارات هدم استهدفت منازل مواطنين فلسطينيين، في إطار سياسة متواصلة تهدف إلى التضييق على الوجود الفلسطيني وفرض وقائع تهويدية على الأرض.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت أحياء عدة في البلدة، وسلمت 7 إخطارات هدم لمنازل قائمة منذ سنوات، بحجة البناء دون ترخيص، رغم تعمّد سلطات الاحتلال حرمان المواطنين من الحصول على التراخيص اللازمة.
وأوضحت المصادر أن عملية الاقتحام رافقها انتشار مكثف لجنود الاحتلال داخل البلدة.
وتأتي هذه الإخطارات ضمن سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال في بلدات وقرى القدس المحتلة، تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني ودفع السكان إلى الرحيل القسري، مقابل توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية المحيطة.
يُشار إلى أن بلدة حزما تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات الاحتلال، تشمل الاقتحامات وإخطارات الهدم والاستيلاء على الأراضي، في ظل صمت دولي مستمر إزاء الانتهاكات المتصاعدة بحق المقدسيين وممتلكاتهم.
