أعلن عبد الله عثمان، المستشار ورئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام معمر القذافي، عن وفاة نجل الزعيم الليبي الراحل، وذلك عبر منشور نُشر على صفحته الرسمية، واصفًا إياه بـ«المجاهد». غير أن الإعلان لم يتضمن أي تفاصيل حول أسباب الوفاة أو ظروفها، سواء كانت طبيعية أم ناتجة عن عمل جنائي، كما لم يُحدد توقيت الحادثة أو مكانها.
وفي السياق ذاته، نعت الصفحة الإعلامية الناطقة باسم عائلة «القائد الشهيد معمر القذافي» سيف الإسلام القذافي من خلال منشور رسمي. كما بثّت وكالة الأنباء الليبية خبر الوفاة، وتداولته على نطاق واسع عدد من وسائل الإعلام المحلية.
في المقابل، نقلت وكالة الأنباء الليبية بيانًا صادرًا عن اللواء 444 – قتال، نفى فيه بشكل قاطع ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي.
وأكد اللواء في بيانه، المنشور على صفحته الرسمية، أنه لا يمتلك أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في محيطها الجغرافي، كما شدد على أنه لم تصدر إليه أي تعليمات أو أوامر تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي. وأوضح أن هذا الأمر «ليس ضمن لائحة مهامنا العسكرية أو الأمنية»، مؤكدًا عدم صلته، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالأحداث والاشتباكات الجارية في الزنتان.
