قالت “الهيئة العليا لشؤون العشائر” في المحافظات الجنوبية، إنها تتابع استمرار الإغلاق المهين لمعبر رفح، مطالِبةً بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات المتكررة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وبشكل خاص الفلسطينيات العائدات إلى قطاع غزة.
وقالت الهيئة، في بيان صحفي صدر اليوم الأربعاء، إن المشاهد المؤلمة التي جرت في معبر رفح بحق الفلسطينيات العائدات إلى القطاع، وما تضمنته من شهادات حول انتهاكات لكرامة الفلسطيني، تمثل مساسًا صارخًا بالاتفاقيات الدولية الناظمة لعمل المعبر، والتي تؤكد سيادته المصرية الفلسطينية الخالصة.
وأكدت أن الإجراءات التي تهدف إلى ردع أبناء الشعب الفلسطيني وتخويفهم من العودة إلى غزة لن تثنيهم عن العودة إلى أحضان شعبهم وأسرهم، معتبرة أن هذه الممارسات ستبقى وصمة عار في جبين الاحتلال وعصاباته التي تواطأت معه في إذلال وتنكيل حرائر الشعب الفلسطيني العائدات إلى الوطن.
واعتبرت أن استمرار الإغلاق أو التحكم بمصير المعبر يُعد خرقًا فاضحًا للاتفاقات الموقعة، واستمرارًا لسياسة العقاب الجماعي المفروضة على قطاع غزة منذ سنوات.
