انطلقت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية صباح اليوم الجمعة في العاصمة العُمانية مسقط، في ظل التهديدات الأميركية بتوجيه ضربات لطهران في حال باءت بالفشل. وبدأت المفاوضات التي قالت وكالة فارس الإيرانية إنها تُعقد بطريقة غير مباشرة، بلقاء جمع وزير خارجية إيران عباس عراقجي الذي يترأس وفد بلاده، بنظيره العُماني بدر البوسعيدي، قبل أن ينطلق لقاء آخر بين البوسعيدي ورئيس الوفد الأميركي، المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وتُعد هذه المحادثات الأولى منذ أن شنّت الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية في يونيو/ حزيران الماضي، خلال حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت عقب هجوم إسرائيلي على إيران. وكان البلدان قد أجريا جولات تفاوضية سابقة في الربيع، لا سيما في سلطنة عُمان، غير أنها جُمّدت إثر الهجوم المباغت على إيران عشية جولة المفاوضات.
ولم يتم الكشف حتى الآن عن جدول أعمال المحادثات على نحو الدقة. وفيما تسعى الولايات المتحدة إلى مناقشة برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لحلفائها في المنطقة، تؤكد طهران أن هذه القضايا خارج إطار التفاوض.
وفي محاولة لتقليص هوّة الخلاف، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين إيرانيين، أن المحادثات ستتناول عملياً هذه الملفات، لكنها ستركز أساساً على الملف النووي.
وعشية انطلاق المباحثات، قال الرئيس الأميركي ترامب إن إيران تفاوض بلاده لأنها تخشى التعرض لهجمات عسكرية، مشيراً إلى أن أسطولاً أميركياً كبيراً يتجه حالياً إلى المنطقة.
فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني ، نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي متوسط المدى، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء فارس.
وقالت إن الصاروخ الذي وصفته بأنه الأكثر تطوراً لدى إيران يصل مداه إلى 2000 كيلومتر وقادر على حمل أكثر من طن من المتفجرات.
