ندد السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز بأسلوب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، واصفًا إياه بـ«أخطر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة»، ومتهمًا إياه باستخدام إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية كـ«جيش داخلي»، مؤكّدًا أن الشعب الأمريكي سيقف ضد أي شكل من أشكال الاستبداد.
وفي مقابلة مع صحيفة "إلباييس" الإسبانية، اعتبر ساندرز، الذي يُعد رمزًا لليسار العالمي، أن ترمب شخصية سلطوية تسعى لتقويض الديمقراطية والدستور عبر اغتصاب سلطات الكونغرس، معربًا عن أمله في استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، واصفًا ذلك بأنه احتمال واقعي لو جرت الانتخابات اليوم.
وحول ما أسماه «عملية ترامب» في فنزويلا، أشار السيناتور إلى أن ما فعله ترمب يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن أي دولة قوية لا يمكن أن تقرر بشكل أحادي من يحكم دولة أخرى، معتبرًا أن ما حدث يشكّل سابقة خطيرة ويطرح تساؤلات حول المصداقية الأمريكية في إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.
كما شدّد ساندرز على أن ترمب يعتقد بقدرته على الإطاحة بالحكومات واتخاذ إجراءات عسكرية منفردة، لكنه أشار إلى أن الحفاظ على السلام والكوكب يتطلب العودة إلى الدبلوماسية وحل الخلافات سلمياً.
وليس هذا أول انتقاد يوجهه السيناتور لإدارة ترمب، إذ سبق ووصف حكومته بأنها حكومة أثرياء تديرها طبقة المليارديرات لمصلحتهم، متهمًا المليارديرات واللجان السياسية الكبرى في كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالتحكم بالعملية السياسية وبيع وشراء السياسيين، وموضحًا أن قوة الأموال الطائلة لم تعد أمرًا يمكن إخفاؤه.