قائمة الموقع

الشيخ قاسم: محاولات إيجاد شرخ بين المقاومة والشعب والجيش فشلت

2026-02-09T21:15:00+02:00
شمس نيوز -

أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ لبنان استطاع أن يحافظ على استقلاله من خلال تحرير الأرض وهو يمتلك قدرات حقيقية.

وشدّد الشيخ قاسم، في كلمته اليوم الإثنين، لمناسبة افتتاح مركز لبنان الطبي في منطقة الحدث ببيروت، على أنّه لا يمكن منع العدوان إلا من خلال القوة العسكرية للمقاومة والقوة الشعبية المتضامنة والقوة السياسية.

وذكّر الشيخ قاسم أنّ المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي والأميركي، فيما يكمن الحل الأساسي بمقاومة العدوان والوحدة حول هذا الخيار.

وأوضح أنّ استمرار العدوان هدفه إنهاء المقاومة، وبالتالي تعطيل قوة لبنان، لكنّه لفت إلى أنّ العدوان لم يحقق هدفه على مدى 15 شهراً، مضيفاً أنّ كلّ ما يحصل من قتل وتخريب إسرائيلي يؤدي إلى تمسك أكبر بخيار المقاومة.

وعلّق الشيخ قاسم على الاعتداء الإسرائيلي في بلدة الهبارية حيث توغلت قوات الاحتلال لاختطاف القيادي في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي، بالقول إنّ هذا "يمثل سلباً لأمن لبنان وسيادته".

 

مرحلة التعاون

وفي الوضع السياسي الداخلي، أشار الشيخ قاسم إلى وجود محاولات لخلق شرخ بين الجيش والمقاومة، مؤكداً أنّ هذا المخطط فشل.

كذلك، قال الشيخ قاسم "إنهم حاولوا من خلال منع إعادة الإعمار إيجاد شرخ بين المقاومة وشعبها، لكن ذلك لم ينجح".

وعن العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، أكد أنّ الضغط على عون كبير لإيجاد شرخ بين اللبنانيين، لكنّه أوضح أنّه على "الرغم وجود اختلاف في بعض القضايا نحن متفقون على العناوين"، محذراً "لا يلعبن أحد بيننا وبين رئيس الجمهورية".

وفي السياق، ثمّن الشيخ قاسم زيارة رئيس الحكومة نواف سلام  إلى جنوب لبنان، معتبراً أنّ أهم ما قاله "أننا سنبدأ البناء رغم استمرار العدوان"، مُعلناً "سنتعاون معه".

وحدّد الشيخ قاسم أنّ هذه المرحلة هي المرحلة التي ترسم المستقبل، وفي التعاون بين الشعب والجيش والحكومة والمقاومة "نستطيع رسمه معاً".

وتطرّق الشيخ قاسم إلى الوضع الأخير في طرابلس حيث أدى انهيار مبنيين (واحد منهما أمس الأحد) إلى سقوط عدد من الضحايا بينهم أطفال، داعياً الحكومة إلى الاهتمام بالمنطقة ومعالجة قضية المباني المتداعية وإعطاء الناس بدل إيواء لتأمين سكن لائق لهم.

 

 

حزب الله يدين اعتداءات "إسرائيل" في جنوب لبنان: تنذر بمرحلة جديدة من التفلت والعربدة

وفي سياق منفصل، أدان حزب الله، اليوم الإثنين، اعتداءات العدو الإسرائيلي على ‌بلدة الهبارية ‏في قضاء حاصبيا وبلدتي يانوح وعيتا الشعب، جنوبي لبنان.

وجاء في  بيان للحزب "يدين حزب الله العدوان الخطير الذي ارتكبه العدو الإسرائيلي عبر توغّله إلى بلدة الهبارية في ‌‏قضاء حاصبيا، واختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون الأخ ‌‏عطوي عطوي من منزله، والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته وترويعهم".

كما أدان الحزب الاعتداءين، على ‏سيارة في بلدة يانوح، والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص بينهم طفل، إضافة إلى ‏استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، مؤكّداً أن هذا يمثل الطبيعة ‏الإجرامية والوحشية لهذا العدو القائمة ‏على القتل والإرهاب والقرصنة واستخفافه الكامل بالسيادة ‏اللبنانية.‏

وينذر هذا التطور الخطير ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية، بحسب ما أفاد به الحزب، باعتبار أن انتهاكات الاحتلال قائمة على ‌‏التوغل وعمليات الخطف والأسر، مشيراً إلى أن هذا يعرّض جميع أبناء الجنوب لخطر ‏مباشر ويضعهم أمام ‏تهديد دائم، في ظلّ غياب أي رادع أو حماية لهم من عدو متفلّت من كل ‏الضوابط ولا يحترم أي ‏قوانين أو مواثيق دولية.‏

وشدّد حزب الله على أن الدولة اللبنانية مطالبة اليوم بتحمّل مسؤولياتها الوطنية ‏كاملة أمام هذا الاعتداء السافر، وفق ما ألزمت نفسها به في بيانها الوزاري، لا سيما بعد زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وما شاهده من معاناة ‏لأهل الجنوب ‏ووجود الاحتلال على أرضهم.

وأردف أن على الدولة أيضاً الخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ ‌‏إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة، والتحرك الفوري على كل المستويات السياسية ‌‏والدبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع ‌‏العدو من التمادي في اعتداءاته وعربدته.

وكانت الجماعة الإسلامية في لبنان قد أفادت بتسلل قوة إسرائيلية فجر اليوم إلى بلدة الهبارية واختطاف أحد مسؤوليها، بالإضافة إلى استشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال في بلدة عيتا الشعب، بالتوازي مع استشهاد 3 مواطنين آخرين من جراء غارة استهدفت سيارة في بلدة يانوح قضاء صور، جنوبي البلاد.

اخبار ذات صلة