أصدر مركز معلومات فلسطين "معطى"، تقريراً يوثق تصاعد أعمال المقاومة الميدانية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، حيث رصد المركز 14 عملاً مقاوماً شملت مواجهات مباشرة وتصدياً لاعتداءات المستوطنين.
وتنوعت أعمال المقاومة التي نفذها الشباب الثائر والمواطنون الفلسطينيون لتشمل 11 نقطة اندلاع مواجهات وإلقاء حجارة، وحالتين تصدٍ للمستوطنين ومنعهم من تنفيذ اعتداءات، واستخدام للمفرقعات النارية استهدفت قوات الاحتلال.
وشهدت مختلف محافظات الضفة الغربية نقاط اشتباك ساخنة، أبرزها في محافظة القدس، حيث شهدت العاصمة المحتلة توتراً في ثلاث نقاط رئيسية، واندلعت مواجهات في بلدة عناتا ومخيم شعفاط، بينما شهدت منطقة مخماس مواجهات عنيفة تخللها تصدٍ شعبي للمستوطنين الذين حاولوا العربدة في المنطقة.
وفي رام الله، سجلت المحافظة نقطتي مواجهة في بلدتي المغير ونعلين، حيث رشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة رداً على الاقتحامات والاعتداءات المتكررة.
أما نابلس، فقد برزت بلدة قصرة كإحدى أكثر النقاط سخونة، حيث شهدت مواجهات شاملة تخللها التصدي للمستوطنين وإلقاء المفرقعات النارية تجاه جنود الاحتلال، مما يعكس حالة الاستنفار الشعبي في البلدة لمواجهة التغول الاستيطاني.
وفي جنين، اندلعت مواجهات في منطقة جبل أبو ظهير بالمدينة، فيما شهدت مدينة طوباس مواجهات مماثلة تخللها رشق آليات الاحتلال بالحجارة.
وتصدرت الخليل المشهد من حيث عدد نقاط المواجهة، حيث اندلعت اشتباكات شعبية في كل من مدينة دورا، ومخيم الفوار، وبلدة إذنا، رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.
وتاتي هذه الأعمال المقاومة في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات الإسرائيلية للمدن والقرى الفلسطينية.
ويوضح "معطى" أن المقاومة الشعبية لا تزال تشكل سداً منيعاً أمام اعتداءات المستوطنين التي تتم بحماية جيش الاحتلال، مؤكداً على استمرارية الروح الكفاحية في مختلف نقاط التماس بالضفة الغربية.
