جددت حركة حماس، رفضها لأي اعتداء يستهدف إيران أو أية دولة أخرى، مؤكدة أن من شأن ذلك زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء وفد من قيادة حركة حماس، اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش، مع أمين عام المجلس الأعلى الإيراني علي لاريجاني، في العاصمة القطرية الدوحة، وفق بيان حركة حماس.
وبحث الطرفان آخر التطورات السياسية في المنطقة، ومستجدات العدوان المتواصل على قطاع غزة.
واستعرض درويش خلال اللقاء مجمل الأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وتنصّله من بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وحرص الحركة على تنفيذ بنود الاتفاق وعدم العودة للحرب مرة أخرى.
وأكد أن المقاومة الفلسطينية تواصل صمودها وثباتها في الميدان، وتتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية تجاه شعبها، وفاءً لتعهداتها والتزاماتها في الدفاع عنه، والعمل بكل السبل لوقف العدوان، ورفع الحصار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتضميد جراح أهلنا الصامدين في قطاع غزة.
كما تناول اللقاء التصعيد المتواصل في القدس المحتلة والضفة الغربية، في ظل استمرار سياسات الاحتلال وإجراءاته، وآخرها مصادقة "الكابينيت" الإسرائيلي على قرارات تهدف إلى ضم أراضٍ من الضفة الغربية، في خطوة خطيرة تمسّ الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني.
وجدد درويش تأكيد تضامن الحركة مع إيران، ورفضها لأي اعتداء يستهدف أراضيها.
واعتبر أن أي عدوان على الجمهورية الإسلامية أو على أي دولة أخرى في المنطقة سيكون من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، وضع لاريجاني قيادة حماس في آخر التطورات المتعلقة بالمشهد في إيران، والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
وشدد على موقف بلاده الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشيداً بتضحيات الشعب الفلسطيني وصموده ومقاومته.
وأضاف أن "الشعب الفلسطيني قدّم خلال هذه المرحلة نماذج مشرّفة في الثبات والعطاء، تعكس إرادته الراسخة في مواجهة التحديات".
يأتي اللقاء في وقت صعدت الولايات المتحدة من تهديداتها بشن حرب على إيران، بزعم البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم، بينما تستمر مفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق.
