شهدت الدوريات الأوروبية الكبرى في عام 2026 موجة غير مسبوقة من إقالات المدربين، حيث لم يسلم أي نادي، سواء كبير أو صغير، من "مقصلة النتائج المخيبة".
في الدوري الإنجليزي، أقال نوتنغهام فورست شون دايش بعد 114 يومًا فقط، ليصبح ثالث مدرب يطيح به النادي في موسم واحد، بينما رحل توماس فرانك عن توتنهام هوتسبير بعد 8 أشهر نتيجة تراجع النتائج.
وفي فرنسا، أقال مارسيليا روبرتو دي زيربي بعد عام ونصف، إثر خسارة مذلة أمام باريس سان جيرمان والإقصاء من دوري أبطال أوروبا، كما أقيل حبيب باي من رين بعد أربع هزائم متتالية.
أما في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد انفصل تشيلسي ومانشستر يونايتد عن مدربيهما، إنزو ماريسكا وروبن أموريم، بسبب تراجع الأداء والخلافات الإدارية.
وفي إسبانيا، ترك تشابي ألونسو منصبه كمدرب لريال مدريد بعد 7 أشهر، عقب تذبذب النتائج وخسارة السوبر الإسباني.
وتؤكد هذه الموجة أن "مقعد المدرب في أوروبا أصبح الأقل أمانًا"، وسط ضغوط متزايدة من ملاك الأندية والجماهير على حد سواء.