واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، ولليوم الـ 131 منذ توقيع الاتفاق، ونفذ غارات جوية وعمليات نسف تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.
واستشهد طفل فلسطيني وأصيب آخر، ظهر الثلاثاء، إثر استهداف إسرائيلي لمنطقة الداخلية في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
وذكرت مستشفى العودة، أن مواطنًا أصيب بنيران مسيرة للاحتلال الإسرائيلي في بلدة المغراقة، وسط قطاع غزة.
وأصيب مُسن فلسطيني (75 عامًا)، صباح الثلاثاء، بجراح متوسطة، بقذيفة أطلقتها آليات الاحتلال في مواصي رفح، جنوبي قطاع غزة؛ قبل أن يُنقل للعلاج في أحد المشافي التابعة لمنظمة "الصليب الأحمر".
وأفاد مصدر صحفي، أن سلسلة غارات للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مناطق في خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، داخل مناطق انتشار جيش الاحتلال، وسط تحليق منخفض للطيران الحربي في الأجواء، فيما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي خانيونس.
ونقل المصدر، عن مصادر محلية، أن زوارق الاحتلال فتحت نيرانها باتجاه مركب صيد، واعتقلت عددًا من الصيادين في عرض البحر غرب غزة.
وأوردت مصادر محلية أن زوارق حربية إسرائيلية اعتقلت الصيادين أحمد صبحي ومحمد خميس سعد الله، عقب إطلاق النار ومهاجمة مركب صيد في بحر مدينة غزة.
وأفاد سكان محليون أن جيش الاحتلال نفذ في ساعات الفجر الأولى عمليات نسف شمالي قطاع غزة، وشرقي مدينة غزة، طالت منشآت مدنية ومباني سكنية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد أعلنت الإثنين، ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة إلى 603، بالإضافة لـ 1618 إصابة، منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين أول 2025. بينما ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72 ألفاً و63 شهيداً، و171 ألفاً و726 مصاباً بجراح متفاوتة.
