قال رئيس حكومة "الإسرائيلي" السابق، نفتالي بينيت، إنه "لا يستبعد إشراك الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش في حكومة مستقبلية برئاسته".
ونشر موقع "حدشوت كيبا" الموجه للتيار الصهيوني الديني، اليوم الخميس، تسجيلات لـ"بينيت" خلال لقاء مع ناشطين في مستوطنة "أفرات"، حيث تطرق إلى علاقته بقيادات الصهيونية الدينية.
وحول علاقته بـ"بن غفير" أوضح "بينيت "أنا لا أقاطعه، لكنه ببساطة شخص غير جدي جدًا جدًا جدًا. أعلم أن هذا لا يُقال، لكن التهريج ليس بديلًا عن الجدية"، مضيفاً: "في النهاية أنا أنظر إلى النتائج".
واسترجع "بينيت" عمله "لسنوات طويلة" كمدير لشركة، مبيناً أنَّه "لو أن مدير المبيعات عندي انخفضت مبيعاته بنسبة 40%، وكان يروي لي في تيك توك أنه يكره اليساريين ويتشاجر مع غالي بهاراف ميارا، لكنت أقلته. من يفشل يجب إقالته".
وفي المقابل، قارن بينيت "بن غفير" بوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، قائلاً: "سموتريتش قتالي جدًا، لكنه يعرف كيف يعمل". لكنه انتقد ما اعتبره "سياسة المقاطعة" التي ينتهجها ضده شركاء "نتنياهو" في الصهيونية الدينية.
وأعرب "بينيت" عن أمله بتوقف المقاطعة ضد حزبه بعد الانتخابات.
وتحدث خلال اللقاء عن كواليس تشكيل حكومته السابقة، قائلاً: "اتخذت قرار تشكيل حكومة"، حيث دعا حزب "الليكود" للانضمام، وكذلك "سموتريتش".
وأشار إلى أنّ مجيء "سموتريتش" يلغي الاعتماد على أي حزب عربي، مستدركاً: "لكنه فضّل أن أعتمد على حزب عربي، كي يتمكن من الغضب من ذلك، بدل أن يأتي ويكون جزءًا من الحل. يجب كسر هذه المقاطعة".
وأشار بينيت في مستهل حديثه إلى أن الوزيرة السابقة وشريكته السياسية أييليت شاكيد "هي التي يجب أن تقرر" بشأن خوض الانتخابات معه مجددًا، في إشارة إلى احتمال إعادة تشكيل تحالف سياسي في المستقبل.
