قائمة الموقع

يديعوت: جيش الاحتلال يستعد للحرب على ايران لشهور عدة

2026-02-23T15:34:00+02:00
صواريخ ايران.jpg
شمس نيوز - غزة

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الإثنين، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاحتمال استمرار حالة التوتر مع إيران، بعد تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن حرب ضدها، في الفترة المقبلة بموجب تقييمات هيئة الأركان العامة.

وذكرت الصحيفة، أنه خلافا للاحاطات التي "تدب الرعب" وتصدر عن المستوى السياسي الإسرائيلي حول حرب شاملة وشيكة، وجه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إفي ديفرين، يوم الجمعة الماضي، رسائل تهدئة حول استمرار الوضع الاعتيادي إلى جانب متابعة الجيش للتطورات في المنطقة.

وبلورت شعبة الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، اللذان يتوقع أن يقودا الحرب ضد إيران، في حال نشوبها، "أنماطا لإدارة الوضع المتوتر من دون المس بالروتين العملياتي وبالاستعدادات، ومن دون تآكل محفزات القوات وخاصة في الاحتياط، وبشكل يسمح بنفس طويل للجنود في الاستمرار بالوضع الحالي في الأشهر المقبلة أيضا".

وأضافت الصحيفة أنه في الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو، كما في باقي الجيش، تتم المصادقة على طلبات الجنود بالخروج إلى إجازات في خارج البلاد، باستثناء الذين يتولون مناصب بالغة الأهمية والحساسية، "وفي سلاح الجو مستمرون في روتين المناورات والتدريبات المقررة مسبقا".

وفي هذه الأثناء، يتلقى سلاح الجو الإسرائيلي ذخائر جديدة، حسب الصحيفة، ويجري يوميا تدريبات تحاكي أحداثا محتملة في الحرب المقبلة "بهدف تعزيز الجهوزية في الدفاع والهجوم"، ومنظومات الدفاعات الجوية، "القبة الحديدية" و"حيتس" و"مقلاع داود"، في حالة جهوزية منذ بداية فترة التوتر.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في الجيش الإسرائيلي يطبقون في هذه الأسابيع الدروس من الحرب في السنتين ونيف الماضيتين، "ولذلك لا يسارعون إلى استنفار المؤسسة العسكرية كي لا يخيفون الجمهور عبثا، وعدم إرهاق القوات بدون هدف"، وبضمن ذلك عدم استدعاء قوات الاحتياط في قيادة الجبهة الداخلية منذ بداية التوتر مقابل إيران.

وأضافت الصحيفة أن الوضع الاعتيادي مستمر في القيادة الشمالية، ولا تفرض قيود على المتنزهين والمزارعين في المناطق القريبة من الحدود، ولم يتم حشد قوات أخرى إضافة إلى القوات الموجودة، علما أن حجمها حاليا ضعف أو ضعفي حجمها قبل الجرب.

لكن في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يجمعون في هذه الأثناء مواقع في إيران لإدخالها إلى "بنك أهداف" لاستهدافها خلال حرب محتملة، وتفعيل "غرفة عمليات" لجميع الجبهات، ولا تركز على إيران وحدها، بادعاء أن مناطق هادئة نسبيا، مثل الضفة الغربية والأردن، قد تشهد تصعيدا قبل تصعيد ضد إيران.

وتجري قوات البرية تدريبات مستمرة في الأسابيع الأخيرة بموجب خطة لتنفيذ اجتياح بري في لبنان، حسب الصحيفة، وأن هذه التدريبات جارية بمشاركة ألوية قوات الاحتياط، مثل اللواء الخامس، في هضبة الجولان السورية المحتلة، في موازاة عمليات عسكرية عند الحدود مع سورية، وتشارك في هذه التدريبات قوات نظامية إسرائيلية من ألوية المظليين ووحدات "غولاني" و401، التي تتدرب في مناطق تشبه تضاريسها منطقة جنوب لبنان.

اخبار ذات صلة