قائمة الموقع

"إعلام الأسرى" يحذر من خطورة ظروف "أسرى النقب"

2026-02-24T02:00:00+02:00
شمس نيوز -

حذر مكتب إعلام الأسرى الحقوقي، يوم الإثنين، من تصاعد خطورة ظروف الاعتقال في سجن النقب الصحراوي، في ظل تضييقات الاحتلال، ومواصلة الإهمال الطبي، ونقص كميات الطعام، وتراجع مستوى المعيشة داخل الأقسام.

وأوضح المكتب الحقوقي، في بيان، أن عددًا من الأسرى يعانون أوضاعًا صحية مقلقة نتيجة ضعف الرعاية الطبية، حيث يواجه بعضهم التهابات ومشكلات صحية دون تلقي العلاج الكافي، فيما يعاني آخرون من أمراض جلدية تستدعي متابعة طبية عاجلة.

وبيّنت نتائج الزيارات الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا في أوزان عدد من الأسرى، ما يعكس نقصًا واضحًا في التغذية.

وأشار الأسرى إلى أن مواد التنظيف تدخل بكميات محدودة للغاية لا تتناسب مع أعدادهم، في ظل حالة اكتظاظ داخل الغرف.

وأضاف المكتب أن إدارة السجن عدّلت مواعيد تقديم الطعام خلال شهر رمضان، إلا أن الكميات بقيت محدودة، ما يجعل التغيير مقتصرًا على التوقيت دون تحسن فعلي في نوعية أو كمية الطعام.

ولفت النظر إلى أن مدة "الفورة" لا تُمنح بانتظام في بعض الأقسام، وأحيانًا تكون لفترات قصيرة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال الإداري بحق عدد من الأسرى، بعد تجديد أوامر اعتقالهم مؤخرًا دون تحديد مدة زمنية واضحة.

وأكد أن الأسرى، رغم صعوبة الظروف، يحافظون على معنويات ثابتة، ويستثمرون شهر رمضان في العبادة والصلوات، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى متابعة أوضاعهم، والعمل على تحسين ظروف احتجازهم، والإفراج عن المرضى وكبار السن والمعتقلين إداريًا.

ووفق آخر المعطيات، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9,300 حتى بداية شهر شباط/فبراير 2026، من بينهم 66 أسيرة، تضم طفلتين اثنتين، و350 طفلًا محتجزًا في سجني مجدو وعوفر.

ويعاني الأسرى تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

ويبلغ عدد المعتقلين الذين صنّفهم الاحتلال كـ "مقاتلين غير شرعيين" نحو 1,249 معتقلًا، ولا يشمل هذا الرقم جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات الجيش الإسرائيلي ضمن هذه الفئة.

اخبار ذات صلة