أكد الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة"، تضامنهم الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا وجيشًا وحرسًا في مواجهة العدوان الصهيو أمريكي الغادر.
وقال "أبو حمزة" في تغريدة عبر "تليجرام" مساء أمس السبت: إن "هذا الاستهداف هو جريمة موصوفة مكتملة الأركان وفق شريعة الغاب التي يقودها مجرما الحرب ترمب ونتنياهو، وهو استهداف لكل كيان حي ينبض بكره الاستعمار والوصاية ويرفض الخنوع لإرادة الاستكبار".
وأضاف "نبارك الرد القوي والجريء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذا العدوان الهمجي الذي يهدف يائسًا لإخضاعها وثنيها عن طموحاتها المشروعة".
وأوضح أن هذا العدوان يشكل خطوة متقدمة لمشروع الوصاية الصهيو أمريكي، وإعادة رسم الخرائط وتشكيل المنطقة لضمان تمكين الكيان من فرض نفوذه.
وأكد أن العدو الذي عجز عن كسر إرادة المقاومة في غزة واليمن ولبنان سيصطدم مجددًا ببات وصمود وصلابة إيران وشعبها المجاهد الحر.
وقال: إن "أحلام المشروع الاستعماري الأميركي-الصهيوني المعلنة في المنطقة لن تتوقف عند حدود إيران بصفتها الداعم الرئيس للمقاومة"..
وأكد أن المطلوب من الأمتين العربية والإسلامية وحدة الصف في مواجهة هذه المخططات التوسعية العدوانية. والوقوف عند مسؤولياتهم أمام القضايا المصيرية المشتركة للأمة.
وأعرب "أبو حمزة" عن ثقته باقتدار الجمهورية الإسلامية وقواتها المسلحة الباسلة والحرس الثوري المقدام، وبقدرتهم على ردع ولجم العدوان وإلحاق الهزيمة بقواه.
