أطلق حرس الثورة الإيراني، الموجة الـ79 من عملية "الوعد الصادق 4"، ضد مواقع أجهزة استخبارات الكيان الإسرائيلي في شمال ووسط "تل أبيب"، والمراكز التجارية والدعم اللوجستي لجيش الاحتلال في "رامات غان" والنقب، وكذلك المركز الرئيسي للوجستيات والإدارة العسكرية الجنوبية للكيان في بئر السبع.
وأعلن الحرس أن هذه الموجة أهديت إلى الشعب الإيراني الشجاع في المناطق الغربية من البلاد: أذربيجان الغربية، كردستان، كرمانشاه، إيلام، خوزستان وبوشهر.
وقد استهدف فيها "نقاط العدو بصواريخ قوية من نوع خيبر شكن وعماد وسجيل، وطائرات مسيرة هجومية تابعة للقوة الجوفضائية"، مؤكداً أنها تمكنت بنجاح من تجاوز الدفاعات الطبقية للكيان الإسرائيلي.
وتسببت هذه الموجة بارتفاع أعمدة كثيفة من الدخان والنار في جميع أنحاء الكيان الاسرائيلي واحتجاز أكثر من مليوني إسرائيلي لفترة طويلة في الملاجئ، ما يؤكد أن قدرات إيران الصاروخية وطياراتها المسيّرة تعطل أنظمة الدفاع الجوي للأعداء، بحسب بيان الحرس.
وأشار الحرس إلى أن "التعتيم الإعلامي المفروض على أخبار الحرب وصور الهجمات الفعالة لإيران على قواعد الولايات المتحدة والمراكز العسكرية الاسرائيلية من قبل البنتاغون و"أمان" يُظهر عمق القلق ومحاولات التستر وتحريف الواقع في جبهة الأعداء".
وأعلن أنه في إطار الموجة 79 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي نُفذت تحت شعار «يا رازق الطفل الصغير»، تم تنفيذ هجمات استهدفت محطات استقبال الأقمار الصناعية التي تُقدّم خدمات للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية في مناطق الأزرق، والشيخ عيسى، وعلي السالم، وعريفجان.
وأوضح أن هذه الهجمات نُفذت باستخدام صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية، ضمن عملية متواصلة، مؤكدة أن الأهداف المحددة مسبقًا قد تم تحقيقها.
وأضاف أن حالة الإنذار المستمر وبقاء سكان الأراضي المحتلة لفترات طويلة داخل الملاجئ لا تزال قائمة، ومن المتوقع استمرارها.
وكان الإعلام الإسرائيلي أكد صباح اليوم وقوع إصابات من جراء صاروخ انشطاري إيراني أطلق على شمال "تل أبيب"، وأفاد بوقوع إصابة مباشرة في مبنى و7 مواقع، وعدد من الإصابات بين المستوطنين.
