أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية أن الإمداد العسكري سيتعاظم في الأيام المقبلة للتعامل مع توسع الحرب من إيران إلى جبهات أخرى في المنطقة.
وكشف بيان لوزارة الجيش نشرته وسائل إعلام عبرية أن طائرات شحن كبيرة محمّلة بالأسلحة والذخيرة ومعدات عسكرية بدأت بالوصول إلى إسرائيل، دون تحديد الوجهة التي جاءت منها.
ويواجه الجيش الإسرائيلي بالفعل أزمة حادّة تتعلق بإمدادات الذخائر والأنظمة الدفاعية، في ظل قيود دولية سابقة أثناء حرب غزة على تصدير الأسلحة لتل أبيب، وبطء الإنتاج المحلي.
وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" قد كشفت سابقاً عن ما وصفته "واحدة من المعلومات الأكثر سرية" لأسباب تتعلّق بالأمن القومي، مؤكدة أن إسرائيل "تعاني من نقص شديد في الأسلحة".
وأحال تقرير الصحيفة العبرية النقص إلى "الاستخدام المفرط" للأسلحة في الحرب التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة رداً على هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي استمرّت عامين ونصف، إضافة إلى القيود المفروضة على التصدير من قبل دول أوروبية، والتقدم البطيء في خطوط الإنتاج الجديدة.
ولا تقتصر مخاوف النقص على إسرائيل، فقد كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الإثنين أن الولايات المتحدة تسابق الزمن لإنجاز المهمة في إيران قبل نفاد الذخائر، إذ تركّز في حملتها العسكرية على تدمير قوة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية قبل أن تنفد لديها الطائرات الاعتراضية لصد رد طهران.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين أن مخزون واشنطن من الصواريخ والطائرات الاعتراضية "يخضع للاعتبار".
ويُعدّ الحجم الدقيق لمخزون الولايات المتحدة من طائرات الاعتراض الدفاعية الجوية، أو ما يُطلق عليه البنتاغون "سعة المخزن"، معلومات سرية، إلا أن الصراعات المتكررة مع إيران ووكلائها في الشرق الأوسط تُؤثر سلباً على إمدادات الدفاعات الجوية في المنطقة.
لكن "أحد التحديات هو أن هذه الموارد تستنفد بسرعة كبيرة"، وفق "وول ستريت جورنال" والتي حذّرت أيضاً من أن "واشنطن تستخدم مخزونها الدفاعي بوتيرة أسرع من قدرتها على استبدالها".
تم نشر منظومة ثاد الصاروخية المضادة للصواريخ في إسرائيل عام 2024، إلى جانب قوات الجيش الأمريكي لتشغيلها، في إطار سعي إدارة جو بايدن لحماية البلاد من إيران
