اعتبر رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، تركي الفيصل، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو هو من أشعل الحرب على إيران، حتى يصرف الانتباه عما يحدث على أرض فلسطين.
وقال الفيصل، في تصريحات لشبكة CNN ، إن المواجهة الحالية بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، هي "حرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأضاف: "هذه ليست حربنا، بل حرب نتنياهو الذي أقنع ترامب ببدئها بعد سبع زيارات إلى واشنطن. إنهما يشبهان قصة الكلب والذيل؛ نتنياهو يحاول الهروب من جرائمه في غزة والضفة الغربية عبر هذه الحرب."
وشدد الفيصل على أن نتنياهو يحاول القيام بذلك من أجل الهروب من السلوك الغامض والمروع الذي قاد "إسرائيل" إليه، ليس فقط في غزة، بل في الضفة الغربية وداخليا".
واعتبر رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، أن نتنياهو يريد تغيير دستور "إسرائيل" للسماح له بالقيام بكل ما يريد دون رقابة. وهذا هو السبب في دفعه نحو هذه الحرب، وهو صرف انتباه الناس عما يحدث على الأرض في فلسطين".
في غضون ذلك، تعالت الأصوات الأمريكية المعارضة للحرب على إيران، حيث وجهت شخصيات إعلامية مقربة من إدارة ترامب اعتراضات على العملية العسكرية.
ومن بين الأسماء التي انتقدت العملية العسكرية ضد إيران الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، ومقدمة البرامج ميغين كيلي، والمعلق في شركة "ديلي واير" الإعلامية الرقمية مات والش.
وركزت غالبية الانتقادات على تأثير "إسرائيل" في قرار ترامب دخول الحرب.
ووصف كارلسون الهجوم على إيران بأنه "مقزز وشيطاني"، معتبرا أن قرار الهجوم اُتخذ بتأثير من "إسرائيل" أكثر من الولايات المتحدة.
وقال: "من الصعب قول ذلك، لكن القرار هنا لم تتخذه الولايات المتحدة، بل اتخذه بنيامين نتنياهو."