وجه مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان، رسالة إلى الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم، جاء فيها "السلام على ولينا ومرجعنا الشهيد الاستشهادي الإمام القائد الخامنئي رضوان الله تعالى عليه ناصر دين الله، الذي لم يغادر ساحة الدفاع عن المستضعفين في كل بقاع الأرض حتى قضى شهيداً، والسلام على الشهداء الأمناء وأرواح شهداء المقاومة الإسلامية وعلى الجرحى والمجاهدين وكل المضحين وعوائلهم الشريفة ورحمة الله وبركاته".
وتابع المجاهدون، "سماحة الأمين العام المفدى الشيخ نعيم قاسم حفظه الله، من ثغور الكرامة، ثغور الدفاع عن الوطن الأبي، سلامٌ عليك من بين زخات الرصاص، وهدير الطائرات، وصليل الراجمات، وصخب المدافع، وصرخة هيهات".
وأكد المجاهدون "نحن يا شيخنا رجالك الأشداء، أولو البأس الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، طوع بنانك وإنفاذ أمرك ووعدك بالثبات والفداء والإقدام… سر بنا حيث شئت، فلن تجد منا إلا عنفواناً وعزماً وصلابةً في مواجهة أعداء الله والوطن والإنسانية".
وأضافوا "يا وارث نهج المقاومة، على يدينا ثأر السادة والقادة، الولي الإمام وسيدنا الحسن والأمين الهاشمي؛ ثأر كل الأنوار في قافلة الشهداء، ثأر الكرام النازحين المهاجرين إلى الله، المبعدين عن ديارهم قسرًا، والمنفيين عن أرضهم قهرًا، والمعلنين وفاءهم جهرًا".
وتابع المجاهدون "قرنا يا أميننا فلبّي، فها هي نفوسنا تقسم مع السيد عباس والشيخ راغب على الجهاد؛ وها هي سيوفنا في معسكرك وتحت رايتك والقسم دَيْن محفور في أعناقنا، قبضة حسينية وبندقية"، “سلامنا لك، ولقيادتنا العسكرية المجاهدة، فقد بلغنا قولها والتزمنا أمرها، ونؤكد لها جهوزيتنا العالية للتصدي لكل عدوان على بلدنا وأبناء شعبنا العزيز. والسلام كل السلام لشعب المقاومة العظيم، الأبي والشجاع، الصابرون الصامدون الأحرار.
وقالت الرسالة "يا شيخنا الجليل، أبناؤك المجاهدون الصائمون يبايعون الولي المجتبى قائدًا وارثًا لنهج الخامنئي الشهيد، ثابتون على عهدهم، واثقون بقيادتكم الحكيمة، مطمئنون لوعد الله تعالى بالنصر.
