أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، أن "الشعب الإيراني العزيز، أثبت بخروجه المليوني المهيب في يوم القدس العالمي تحت وطأة القصف والعدوان الصهيو-أمريكي المستمر، تمسكه بفلسطين كقضية مركزية للأمة وإحباطه لكل مشاريع الفتنة التي تستهدف الجبهة الداخلية للجمهورية الإسلامية ودورها الريادي في إسناد قوى المقاومة".
وأضاف الحاج موسى، في تصريح له، اليوم الجمعة، أننا "في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نشيد بهذا الحشد الشعبي التاريخي الذي يجسد أصالة النهج الذي أرسى دعائمه الإمام الخميني رحمه الله، ويمثل وفاءً صادقاً لدم الشهيد السيد القائد الإمام السيد علي الخامنئي، الذي ارتقى في قلب هذه المعركة الوجودية شهيداً عظيمًا على طريق القدس ودفاعاً عن كرامة الأمة ومقدساتها".
وأشار إلى أن "التفاف الجماهير حول القيادة الشجاعة والراسخة المتمثلة في المرشد الأعلى السيد القائد مجتبى الخامنئي، يوجه رسالة حاسمة للولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها الصهيونية، بأن سياسة العدوان المفتوح واستهداف القادة لن تزيد قوى المقاومة والشعوب الأبية إلا تلاحماً وإصراراً. وإن وحدة الساحات وتكامل العمل الجهادي من ايران إلى فلسطين ولبنان واليمن والعراق، هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات تصفية القضية، والضمانة لحماية مستقبل أجيالنا وتطهير كامل أرضنا ومقدساتنا من دنس الاحتلال".