سخر قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، اليوم، من الادعاءات الأميركية المتكررة بتدمير القوة البحرية الإيرانية، بعد أن طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساعدة دول أخرى للعبور في مضيق هرمز.
وقال تنكسيري، في منشور عبر «أكس»: «لقد ادعى الأميركيون كذباً تدمير القوة البحرية الإيرانية، ثم ادعوا كذباً مرافقة ناقلات النفط. والآن يطلبون المساعدة من الآخرين».
وذكّر المتحدث أن «مضيق هرمز لم يُغلق عسكرياً بعد، وإنما يتم التحكم فيه فحسب».
من جانبه، زعم الرئيس الأميركي أن «الولايات المتحدة هزمت إيران ودمرتها تدميراً كاملاً، عسكرياً واقتصادياً، وفي كل المجالات الأخرى».
واعتبر ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»، أن «على دول العالم التي تتلقى النفط عبر مضيق هرمز أن تعتني بهذا الممر»، واعداً بتقديم «مساعدة كبيرة» لهم.
كما أضاف أن «الولايات المتحدة ستنسّق مع تلك الدول لضمان سير الأمور بسرعة وسلاسة وكفاءة»، متابعاً: «كان ينبغي أن يكون هذا جهداً جماعياً منذ البداية، وسيصبح كذلك الآن؛ سيجمع العالم معاً نحو الوئام والأمن والسلام الدائم!».
في المقابل، أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن «المظلة الأمنية الأميركية المزعومة أثبتت أنها مليئة بالثغرات، بل وتشجع على المشاكل بدلاً من ردعها».، لافتاً إلى أن «الولايات المتحدة تتوسّل الآن إلى الآخرين، حتى الصين، لمساعدتها في تأمين مضيق هرمز».
ودعا عراقجي، في منشور عبر «أكس»، جيران بلاده «الأشقاء» إلى «طرد المعتدين الأجانب، لا سيما وأن همّها الوحيد هو إسرائيل».
وكان ترامب قد ادعى، في وقت سابق من اليوم، أن القوات الأميركية دمرت «حتى الآن، بنسبة 100٪، القدرات العسكرية لإيران»، كاشفاً أن «دولاً كثيرة سترسل سفناً حربية لإبقاء المضيق مفتوحاً».
