أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، أن ما جرى في بلدة طمون جنوب طوباس هو جريمة حرب مكتملة الأركان، وإعدام ميداني متعمد بحق عائلة مدنية آمنة.
وأوضحت الحركة في بيان، أن الاحتلال يرتكب مرةً جديدة جريمةً مروعة استهدفت عائلة فلسطينية داخل مركبتها في بلدة طمون جنوب طوباس، ما أدى إلى استشهاد أفرادها.
وأضافت أن هذا مشهد دموي يجسد وحشية هذا الاحتلال واستهتاره بكل القوانين والأعراف الإنسانية، وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع.
وأشارت الحركة إلى أن هذه الجريمة تضاف إلى السجل الحافل بجرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، وفي عموم المنطقة.
وأكدت أن مسلسل الجرائم المتواصلة الذي ينتهجه الاحتلال في الضفة وغزة ولبنان وعموم المنطقة لن يتوقف إلا بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها.
وشددت الحركة على أن استباحة دماء الأطفال والنساء تستوجب ردّا شاملًا، وتوسيعًا لدائرة الاشتباك في كل ساحات المواجهة.
ودعت جماهير شعبنا الصامد في الضفة الغربية إلى مزيد من التلاحم والوحدة الميدانية، وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في وجه الاحتلال، تأكيدًا على أن خيار المقاومة سيبقى الخيار الأصيل لشعبنا في مواجهة العدوان، والسبيل الوحيد لانتزاع حقوقنا المشروعة ووقف حرب الإبادة المتواصلة بحق شعبنا.