قائمة الموقع

"القناة 12": فجوة بين ما قيل لهم وبين الواقع.. وعلينا التوصل إلى اتفاق سياسي مع لبنان

2026-03-17T02:00:00+02:00
شمس نيوز -

أكّدت "القناة 12" الإسرائيلية، يوم الإثنين، أنّ "السكان في الشمال فوجئوا في الأسبوعين الأخيرين بقدرات حزب الله، إذ كانوا يعتقدون أنه في وضع مختلف تماماً"، مضيفاً: "هناك فجوة بين ما قيل لهم وبين الواقع على الأرض".

وأشارت القناة الإسرائيلية، إلى أنّ "إذا لم يتم التوصل في النهاية إلى اتفاق سياسي مع لبنان، فإن حزب الله سيبقى هنا".

وقالت إنّه سيظل الحزب موجوداً، وسيكون من الصعب جداً توجيه ضربة أوسع وأكثر حسماً له.

كما وبحسب القناة الإسرائيلية، فإنّه "لن تتوفر حماية كاملة في الشمال ومن يقول غير ذلك لا يقول الحقيقة، خاصة بالنسبة للسكان القريبين من الحدود".

ورغم الحديث عن تراجع قدرات حزب الله، شمال فلسطين المحتلة يعيش قصفاً متواصلاً وصواريخ عنقودية، وسط فشل "الجيش" في تأمين المستوطنين العائدين إلى المناطق الحدودية.

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إلى أنّ "حزب الله أظهر قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي".

وقالت الصحيفة، إنّ القادة السياسيين أعربوا عن إحباطهم، وأرسلوا إشارات عبر التسريبات الإعلامية مفادها أن "الجيش الإسرائيلي تفاجأ برد حزب الله وكان يتوقع تدخلاً محدوداً فقط".

 

 

بسبب غياب الحماية من الصواريخ..

مطالبات بإخلاء 45 ألف مستوطن من شمال فلسطين

طالب رؤساء البلديات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع لبنان، حكومة الاحتلال بإخلاء آلاف المستوطنين من مناطقهم بشكل فوري، بسبب عدم توفر حماية لهم في تلك المناطق.

وقال رؤساء البلديات إنه يجب إخلاء حوالي 20 ألف شخص، وأن هذا العدد يرتفع إلى 45 ألفا إذا شمل الإخلاء مستوطنة "كريات شمونة".

وجاءت هذه المطالب في أعقاب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الإثنين، بدء عملية برية في جنوب لبنان.

ونقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن رئيس المجلس المحلي لمستوطنة "شلومي"، غابي نعمان، مطالبته بإخلاء السكان الذين ليس لديهم حماية، والمسنين، وتعويض السكان عن الأضرار.

ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى الخروج من مكاتبها والتحرك العاجل، منبها أنهم لا يمكنهم الخروج من بيوتهم، وهناك 3000 شخص بدون حماية (ملاجئ ومناطق آمنة).

وخاطب نعمان الحكومة ومطالبها بالتحدث معهم وتلبية احتياجاتهم، متهما الحكومة بالتهرب من مطالبهم في المستوطنات التي ليس بإمكان سكانها الوصول إلى ملجأ، لأنه لا يوجد إنذار مسبق، وإنما تسقط الصواريخ فورا.

والخميس الماضي، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا أكدت فيه على أن البلديات فشلت في فحص الملاجئ في عشرات المستوطنات الحدودية مع لبنان، كما انتقدت الحكومة لأنها لم تقدم وثائق لتقييم الوضع في هذه المناطق ولم تتطرق إلى العواقب الاقتصادية والنفسية على السكان.

وألزمت المحكمة البلديات بإيجاد حلول اقتصادية ودفع "هِبات عودة" لمن لم يغادر منزله في المناطق التي تقع على مسافة 3.5 – 5 كيلومترات عن الحدود، وأمرت الحكومة بأن تبحث الموضوع بشكل معمق.

من جانبه، قال رئيس مجلس محلي حَتسور، ميخائيل كَسبا، إنه "تم التخلي عن السكان هنا، وهم يتعرضون منذ سنتين إلى جهنم ويُقصفون ولا أحد يعترف بهم، وأشعر أن الحكومة تطلق النار على ظهرنا".

وفي الثاني من مارس/ آذار الجاري، بدأ حزب الله بشن عمليات إطلاق مسيّرات وصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان والخروقات الإسرائيلية.

وتواصل المقاومة اللبنانية قصف مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية، والتصدي لمحاولات التوغل في جنوب البلاد.

اخبار ذات صلة