أدى آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة صلاة عيد الفطر 2026 في مشاهد استثنائية، حيث امتزجت تكبيرات العيد بصدى الدمار الذي خلّفته حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023، فأقيمت الصلاة فوق أنقاض المنازل المهدمة وفي ساحات المساجد التي طالتها الغارات.
وافترش المصلون الأرض بين الركام، متحدّين قسوة الظروف، ومتمسكين بإحياء شعيرة العيد رغم فقدان الأحبة وتشريد آلاف العائلات.
وبدت ملامح الحزن واضحة على الوجوه، في وقت غابت فيه مظاهر الفرح المعتادة، لتحل مكانها مشاعر الصبر والثبات.
وفي خطب العيد، شدد الأئمة على معاني الصمود والتكافل، داعين إلى التراحم ومساندة المتضررين، في ظل أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
ورغم الألم، حرص الأهالي على تبادل التهاني وتقديم ما تيسر من مظاهر العيد، خاصة للأطفال، في محاولة للحفاظ على روح المناسبة، ولو في أبسط صورها، مؤكدين أن العيد في غزة يبقى عنوانًا للإيمان والصبر، حتى في أقسى الظروف.
















