في مشهد يختلط فيه الحزن بالفقد، توجه أهالي الشهداء في أول أيام عيد الفطر إلى المقابر لزيارة قبور أبنائهم، حاملين معهم الدعاء والدموع بدلا من مظاهر الفرح التي ترافق العيد عادة.
واصطفّت العائلات عند القبور، يقرؤون الفاتحة ويستذكرون أحباءهم الذين غيّبتهم الحرب، فيما ارتفعت أصوات البكاء في أجواء خيم عليها الأسى، خصوصًا مع غياب من كانوا يملؤون البيوت بهجة في مثل هذا اليوم.
وأكد عدد من الأهالي أن العيد فقد معناه برحيل أبنائهم، مشيرين إلى أن زيارة القبور باتت طقسًا أساسيًا في يوم العيد، يجددون فيه العهد والذكرى، ويستحضرون صور من فقدوهم في كل زاوية من حياتهم.
ورغم الألم، تمسك الأهالي بالصبر والدعاء، مؤكدين أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في قلوبهم، وأن زيارتهم في العيد تعبير عن الوفاء والحب الذي لا ينقطع.










