أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الجمعة، عن إطلاق الموجة الـ 67 من عملية "وعد صادق 4"، بصواريخ بالستية وانشطارية نحو الكيان الإسرائيلي وقواعد أميركية في المنطقة.
واستهدف الحرس في الموجة قاعدة "علي السالم" في الكويت، وقيادة الطائرات المسيّرة الجوية والفضائية، وعنابر صيانة الطائرات، ومستودعات المعدات والدعم المروحي، ومركز عمليات قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
علاوةً على ذلك، استهدف رادارات الإنذار المبكر للدفاع الصاروخي وموقع تجمع الأميركيين في "قاعدة الوفا" بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى.
وأشار الحرس إلى أن استهداف مراكز الأقمار الاصطناعية والرادارات والدفاع الجوي في وسط وجنوب وشمال الكيان الإسرائيلي كان مؤثراً.
وأكد أن الموجة الـ67 تأتي "تحية لروح الشهيد نائيني والشهداء الأبرار"، بعدما أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة، استشهاد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد علي محمد نائيني، في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
موجات سابقة.. "الاستسلام ليس مطروحاً"
وكان حرس الثورة قد أعلن عن تنفيذ الموجة الـ 66 فجر اليوم الجمعة، مستهدفاً مواقع في قلب وجنوب الأراضي المحتلة، بما فيها "تل أبيب"، إضافةً إلى قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
وأمس الخميس، استخدم حرس الثورة خلال الموجة الـ 65 منظومة "نصر الله" المطوّرة للمرة الأولى، إلى جانب صواريخ متوسطة وبعيدة المدى، استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، ومواقع داخل الأراضي المحتلة، بينها مصفاتا حيفا و"أشدود".
على غرار هذه الموجات، تستمر الجمهورية الإسلامية في إيران بالتصدي للعدوان الأميركي الإسرائيلي على بلادها، بالتوازي مع اعتراف وسائل إعلام أعدائها، بأن استسلامها لهما ليس أمراً مطروحاً، في ظل عدم ظهور أي مؤشرات على خضوع النظام الإيراني أو قرب سقوطه.
وتقرّ وسائل إعلام إسرائيلية بفشلها في تقدير احتمالية إسقاط النظام في إيران، معترفةً بقوة العمليات التي تشنها الأخيرة على الأراضي المحتلة، وبأن 70% من الصواريخ المنطلقة من طهران في الأيام الأخيرة، حملت رؤوساً متشظية.
استشهاد المتحدث باسم حرس الثورة العميد علي محمد نائيني
وأعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة، استشهاد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد علي محمد نائيني، في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأكد حرس الثورة، في رسالة حول استشهاد نائيني، أنّ خدمات هذا الجنرال "الحكيم والمجتهد" خلّفت صورة بارزةً ودائمةً له في تاريخ الجهاد والتضحية.
وأشار حرس الثورة إلى دور الشهيد نائيني الذي امتد لأكثر من 4 عقود في سبيل حماية الثورة الإسلامية، ولا سيما في مجال الدعاية للحرب المفروضة التي دامت 8 سنوات، وتوثيق وسرد الدفاع المقدس، والعمل كمتحدث رسمي باسم حرس الثورة خلال العامين الأخيرين وفي عمليات "الوعد الصادق 2 و3 و4".
وقال حرس الثورة إنّ الأفكار الثورية والنموذج الفعّال للشهيد نائيني في مجال "الحرب الناعمة" ستُرشد الحرس وضباطه في الحرب المعرفية ضد القوى المستبدة.
وتقدم حرس الثورة بالتحية إلى روح الشهيد نائيني، مؤكداً عدم السماح أبداً بأن ينقطع صوت حرس الثورة.
وعلى الرغم من الاغتيالات، يواصل حرس الثورة الرد على العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران، مستهدفاً بموجات من القصف ضمن عملية "وعد صادق 4" القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة وعمق كيان الاحتلال.
كذلك، يستمر الشعب الإيراني بالخروج يومياً إلى الشوارع تأييداً للنظام ودعماً لعمليات القوات المسلحة ودفاعاً عن البلاد وتنديداً بالعدوان.