أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الإثنين، تنفيذ الموجة الـ77 من عملية "وعد صادق 4" استهدفت مواقع تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي في شمال ووسط وجنوب الأراضي المحتلة، باستخدام صواريخ دقيقة وثقيلة وطائرات مسيّرة هجومية.
وقال الحرس، إنّ الموجة تمّت تحت شعار "يا حيدر الكرّار"، وذلك إهداءً لشهداء المقاومة: علي محمد ناييني، أبو عبيدة، ومحمد عفيف.
كما أشار حرس الثورة، إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية، من بينها: علي السالم، الخرج، والظفرة، عبر صواريخ دقيقة تعمل بالوقود الصلب من نوع "ذو الفقار" وطائرات مسيّرة هجومية، مؤكّداً أنّ العمليات نُفّذت بنجاح كامل.
وأكد البيان أنّ التصريحات المتناقضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تؤثّر على مسار المعركة، معتبراً أنّ الحرب النفسية التي يعتمدها لم تعد ذات فعّالية.
ولفت إلى أنّ "صمود إيران ومقاومتها أدّيا إلى إرباك العدو وزيادة الشكوك في حساباته وخططه"، مشيراً إلى أنّ هذا الصمود يشكّل مفتاح النصر.
وشدّد البيان على أنّ "تراجع العدو سيستمر، بدعم من الشعب ونزوله إلى الشوارع، وبمواصلة العمليات العسكرية، وصولاً إلى تحقيق النصر النهائي".
مستمرون في تقويض البنى التحتية العسكرية للأعداء
وكان قد نفّذ حرس الثورة، الموجة 76، وذلك بهدف "الاستمرار في تقويض البنى التحتية العسكرية للأعداء المتحاربين"، بحيث تمّ استهداف قواعد الظفرة، فيكتوريا، الأسطول الخامس البحري، وملك سلطان بصواريخ "قيام" بالوقود السائل و"ذوالفقار" بالوقود الصلب بشكل فعّال.
كما جرى استهداف البنى التحتية للجيش الصهيوني في عسقلان، "تل أبيب"، حيفا، مستعمرة "گوش دان"، و"أشدود"، عبر صواريخ ثقيلة موجهة و"قيام" بالوقود السائل و"خيبرشکن" حتى لحظة الاصطدام.
وأكد البيان أنّ الإطلاق المستمر للصواريخ والطائرات الإيرانية، مع تجاوز أنظمة الدفاع المتقدّمة للأعداء وتحقيق إصابات فعّالة وشاملة للأهداف الاستراتيجية، دحض ادعاءات المسؤولين الأميركيين والصهاينة حول تدمير القدرات الصاروخية والبحرية لإيران.
وتردّ إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، ضمن حقّها الطبيعي والمشروع على العدوان الأميركي-الإسرائيلي المتواصل على بلادها، والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية وأسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى.