أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أنَّ الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق التهدئة في قطاع غزة، تُعبر عن الوجه الدموي الحقيقي لاستمرار الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أهالي القطاع.
وأدانت "فصائل المقاومة" في تصريح صحفي لها، اليوم الإثنين، القصف على مخيم النصيرات أمس الأحد، والذي استهدف الشرطة الفلسطينية المدنية وارتقى إثره ثلاثة شهداء.
وقالت إن "إسرائيل" تسعى من مواصلة إجرامها إلى بث الفوضى وإشاعة أجواء الخوف وعدم الأمان والاستقرار.
وأضافت أنَّ استمرار الاحتلال خرق الاتفاق سياسة إسرائيلية مفضوحة للتخلص من كل التزاماته من اتفاق وقف إطلاق والنار.
وشددت فصائل المقاومة على ضرورة التحرك الحقيقي والفاعل عاجلاً من الوسطاء والضامنين لوقف إطلاق النار؛ لإلزام الاحتلال بالاتفاق ووقف جرائمه وعمليات الاستهداف المتكررة للمدنيين الأبرياء وللمؤسسات المدنية في القطاع.
وأعلنت عن تضامنها الكامل مع الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية في غزة أمام الهجمة الفاشية الشرسة التي يتعرضون لها من قبل العدو الإسرائيلي.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الإثنين، استهداف المدنيين في قطاع غزة وخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم الإعلان عن "الهدنة الهشة" في أكتوبر 2025.