دعت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في قطاع غزة، عناصر الميليشيات المسلحة التي "انسلخت عن النسيج المجتمعيِّ، وخرجتْ عن الصف الوطنيِّ"، للعودة إلى صفوف الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن بعض العناصر انسلخت عن النسيج المجتمعي وانضمت إلى ميليشيات شكلها الاحتلال للعمل على قمع الثورة وضرب الجبهة الوطنية.
وأكدت العشائر ولجان الإصلاح في بيان، على رفض المجتمع الفلسطيني لهذه الحالة الشاذة، مثمنًا موقف العشائر والقبائل التي أعلنت براءتها من أبنائها المنتسبين لهذه العصابات، داعيًا إلى الاستمرار في تحمل المسؤوليات والتصدي لكل محاولات العدو لتشويه نضال الشعب الفلسطيني.
وأشار البيان إلى أن مصير هذه العصابات الزوال، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني أصيل وسيحاسب كل من خان أو تعاون مع العدو، مستشهدًا بنهايات مأساوية لمن خانه التاريخ.
كما ذكر البيان المبادرة التي أعلنتها العشائر واللجان سابقًا لتسوية أوضاع الراغبين في التوبة، بعد تسليم أنفسهم للوجهاء والمخاتير، مشيرًا إلى نجاح عدد من هؤلاء العناصر في العودة إلى أحضان الشعب وتسوية ملفاتهم، داعيًا باقي العناصر إلى المبادرة للعودة قبل فوات الفرصة.
وأشاد البيان بجهود الجهات الأمنية في مواجهة هذه الحالة الشاذة، مؤكدًا التعاون معها لإنهاء الظاهرة والقضاء عليها، ومجددًا العهد بالوفاء للوطن والحفاظ على السلم الأهلي والجبهة الداخلية.
وتنفذ الميليشيات التي شكلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، جرائم وأعمال عربدة واستهداف للمواطنين والمقاومين تحت حماية من قوات الاحتلال.
وكانت هذه المجموعات قد نشرت منذ تشكيلها خلال الشهور الماضية، صورًا ومقاطع فيديو لاعتقال مقاومين والتنكيل بهم وتعذيبهم، مهددة بقتلهم.
