أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، يوم الثلاثاء، تنفيذ القوات المسلحة الإيرانية سلسلة من العمليات الهجومية والدفاعية الواسعة.
وأكد في بيان له "نجاح وسائط الدفاع الجوي في الجيش وحرس الثورة في إسقاط صواريخ كروز من طرازي توماهوك وجاسم"، إضافة إلى مسيّرات معادية حاولت اختراق أجواء وسط وجنوب البلاد.
وكشف البيان عن تفاصيل الموجة 78 التي نُفذت تحت شعار "يا دليل المتحيرين"، حيث استهدفت صواريخ "عماد" و"قدر" متعددة الرؤوس أهدافاً استراتيجية في "إيلات" و"ديمونا" وشمال "تل أبيب"، بالإضافة إلى قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، محققة إصابات دقيقة.
وفي الموجة 79، التي حملت شعار "يا خير الفاتحين"، أطلقت القوات الإيرانية رشقات من صواريخ "سجيل" و"خيبر شكن" وطائرات مسيّرة، طالت منشآت الصناعات الجوية قرب مطار "بن غوريون" وطائرات التزوّد بالوقود داخله، وصناعات عسكرية في حيفا.
كما استهدفت الضربات مواقع استخباراتية في "رامات غان" والنقب ومركزاً لوجستياً رئيسياً في بئر السبع.
وأكّد المتحدث أن تصاعد أعمدة الدخان وبقاء المستوطنين في الملاجئ يعكسان حجم التعطيل في أنظمة دفاع العدو، معتبراً محاولات حجب المعلومات دليلاً على حالة الإرباك والقلق لدى الاحتلال والقوات الأميركية على حدٍ سواء.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أكد قائد "مقر خاتم الأنبياء" المركزي في إيران اللواء علي عبد اللهي، أن القوات المسلحة ستواصل الطريق حتى تحقيق النصر الكامل للبلاد.
وأضاف عبد اللهي أنه خلال الأيام الـ25 الماضية، "تم إجبار أعداء إيران، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الخبثية والمتغطرسة، على الهزيمة".
وأردف: "الأعداء بعد الهزيمة المخزية يسعون لتشكيل تحالف ضد إيران بحثاً عن مخرج وهروب من الحرب التي بدأوها هم أنفسهم".
وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال عبد اللهي إنه لجأ إلى قادة بعض الدول للخروج من الحرب، بعد إدراكه للحقائق الميدانية وغرقه في مستنقع الحرب، وبعد يأسه من تحقيق أهدافه.
وشدد عبد اللهي على أن "هذه الحالة التاريخية تمثل فخراً عظيماً للشعب الإيراني البطل"، مضيفاً أن القوات المسلحة القوية الإيرانية تلتزم في هذه المرحلة الحساسة من الحرب، اتباع القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد مجتبى خامنئي".
يأتي هذا فيما يستمر العدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران، في حين تستمر الأخيرة بالتصدي، باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة ومواقع الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتردّ إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، ضمن حقّها الطبيعي والمشروع على العدوان الأميركي-الإسرائيلي المتواصل على البلاد، والذي يستهدف الأحياء السكنية والبنى التحتية وأسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى.